عزال عروسه سلفي ج٣ منى السيد
ولف لمحمود وسلّم عليه بحرارة وإحراج تسلم يا باشمهندس، وربنا يديم المعروف، وإحنا آسفين على اللي حصل في بيتك.
خرجوا من الشقة بهدوء تام، مكسورين ومطاطيين روسهم.. منار باست راسي واعتذرت بدموعها وقالتلي أنتي أختي الكبيرة وحقك عليا يا نورهان، وأنا عمري ما هنسى وقفتك دي وإنك سترتي على بيتي قبل ما يبدأ.
قفلت باب شقة حماتي بعد ما مشيوا، وحماتي فضلت واقفة مكسوفة مني، قربت وطبطبت على كتفي وقالت بندم حقك عليا أنا كمان يا نورهان.. كنت عايزة أداري عشان الواد ميتفضحش، بس انتي طلعتي أرجل مني وصونتي حقك وحق البيت.. تسلم إيدك وتربيتك يا بنتي.
طلعت شقتي مع محمود، دخلنا وقفلنا الباب ورانا.. الصمت الجميل
الناعم كان مالي المكان.
محمود قعد على الكنبة، وشدني قعدت جنبه، وحضن إيدي بتعب وابتسم ابتسامة صافية وقال أنا عمري ما فخرت بحد زي ما فخرت بيكي الليلة دي يا نورهان.. وقفتك وقفة راجل، وعقلك يوزن بلد، وعلمتيهم درس في الأصول عمرهم ما هينسوه طول ما هما عايشين.
سندت راسي على كتفه وابتسمت براحة الطيب مش عبيط يا محمود.. والجدع لما يصبر، بيعرف ياخد حقه تالت ومتلت ومن غير ما يغلط.. والحمد لله إن اليوم خلص بكرامتنا فوق السما.
قفلنا سيرة اليوم ده، بس اتعلمنا إن الحدود بتتحط من أول دقيقة، وإن اللي يحترم نفسه ويحترم بيته، يخلي الكل ڠصب عنهم يقفوا له
تعظيم سلام.
النهاية