ست الحسن زهره الربيع
حسنه بصت له بدموع ونظره بريئه اتعودت انها بتاثر فيه وقالت…. اهون عليك يا مجاهد مكانش العشم يا ولد عمي
مجاهد مسح على وشه بضيق وقال…. المسكنه دي مش هتنفع النهارده واصل انتي ما فاهماش حاجه …النهارده دخلتنا والراجل اللي ما يدبحش القطه من اول ليله يبقى ملوش حكم على مرته بعد كده ولجام الفرس مش بيبقى في يده
حسنه قالت بضيق…. لا ما تقلقش هملني انام بس انت دلوك وخد الفرس كله مش بس لجامه
ولسه هتتغطى تاني شد الغطاء بغضب وقال ….احنا مهنخلصوش ولا ايه انا معايزش اضايقك متخنقنيش اكتر من كده
حسنه وقفت على السرير وقالت بغضب…. قلت لك ما عاوزاش هو بالعافيه
مجاهد وقف قصادها على السرير وشدها عليه بقوه وقال… يعلم ربي اني مكنتش عايزه يبقى عافيه بس شكلو ما فيش فايده غير كده
حسنه بصت له بزهول من الجديه اللي في كلامه وهو ضربها في رجلها برجله وقعها على السرير
حسنه شهقت بخوف وهو قرب منها وقال بهمس عند شفايفها…. لو تعرفي انا نفسي على قربك ده من ميته متعذبينيش كده…. لو تعرفي قلبي وجعني قد ايه في بعدك متقسيش عليا يا بنت العم
حسنه بصت لعيونه بتوهان من الصدق اللي فيهم وكانت بتحاول تبعد من بين ايديه بس مش قادره قالت بصوت بالعافيه طالع …مجاهد بلاش عشان خاطري
مجاهد بصلها بشوق وقال…. خاطرك فوق راسي وجوه قلبي واهم من اي حاجه عندي… وباس جبينها بحنيه شديده وبعد عنها وبقي يحاول ياخد نفسه ونام وبص الناحيه التانيه
حسنه اتفاجئت جدا انه سابها وقالت بتوتر.. هو انت جد مش هتقرب مني
مجاهد اتنهد وهو بيحاول يسيطر على اعصابه وقال من غير ما يبص لها… مش ده اللي انتي عايزاه ..نامي بقى وبلاش تسمعيني صوتك لاني مش هستحمل كثير انا على اخري
حسنه ابتسمت مكسوف لما قال كده وبصت بعيد هي كمان وبقت تحاول تنام
بعد شويه اول ما اتاكد انها نامت التفت لها وشدها لحضنه وبدا يفك الطرحه بتاعتها بالراحه وفك التوكه ونزل شعرها على كتافها ابتسم وهو مش مصدق انها اخيرا بقت بين اديه ..بقى يلمس شعرها بحنيه وضمها لقلبه بقوه لحد ما راح في النوم
في صباح يوم جديد قام من النوم على صوتها بتقول بزعيق مجاااهد قوم يا كذاب يا نصاب انا غلطانه اللي امنت لك يا واطي
مجاهد فتح عينه باستغراب وبصلها وقال… فيه ايه يا حسنه حد يصحي حد كده