حماتي شافت الى في شنطتي ج١ منال علي
ضحكت وقلتلها:”قولت أغير بقى، الواحد زهق من نفسه.”
قالت:”ما شاء الله، مروقة على نفسك.”
قولتلها:”أهو يا ستي، مرة.”
سلمنا على بعض.
هي راحت ناحية، وأنا روحت ناحية تانية.
الموضوع كله ماخدش خمس دقايق.
بس بعد أقل من ساعة…
تليفوني رن.
لقيت حماتي.
استغربت. حصري علي روايات واقتباسات
رديت:”ألو يا ماما.”
ماسمعتش حتى “إزيك”.
سمعت صوتها عالي:”إنتِ فين يا سما؟”
قولتلها:”في البيت، لسه داخلة.”
قالت:”آه، داخلة من السوق؟”
سكت.
قولتلها:”آه… ليه؟”
قالت:”بطلوا بقى السهوكة والشكوى اللي جارية في دمكم دي!”
أنا حرفيًا ما فهمتش.
قولتلها:”في إيه يا ماما؟”
قالت:”ابني اللي بيستلف مني وبيقولي مفيش فلوس، مراته ماشية في السوق شايلة شُنط بأكتر من ألف جنيه!”
اتخضيت.
قولتلها:”حضرتك بتتكلمي عن إيه؟”
قالت:”و عباية جديدة كمان!
وإكسسوارات! ومتسوقة بشيء وشويات!”
وبعدين قالت الجملة اللي لحد دلوقتي مش ناسية صوتها وهي بتقولها:”وبعدين بتقولوا مفيش فلوس؟! بطلوا بقى شحاتة ومدعين الفقر!”
حسيت إني اتخنقت.
قولتلها:”يا ماما، أنا مش فاهمة حضرتك بتتكلمي معايا كده ليه؟”
قالت:”بنتي شافتك بعينيها!”
فهمت.
داليا.
هي اللي شافتني.
قولتلها:”يا ماما دي حاجات للبيت، والعباية تمنها مش زي ما حضرتك متخيلة، وأنا مش مطالبة إني كل ما أشتري حاجة أقول لحضرتك.”
قالت:”آه! بقيتي بتردي عليا كمان؟”
قولتلها:”أنا مش برد، أنا بس بوضح.”
قالت:”واضحي لجوزك الأول، بدل ما هو كل شوية ييجي يستلف مني.”
هنا اتعصبت.
مش عشان الفلوس…
عشان كلمة “شحاتة”.
قولتلها:”حاضر يا ماما.”
وقلتها وقفلت.
ماحبيتش أزودها.
حطيت التليفون على الترابيزة وقعدت.
بعد شوية أحمد رجع من الشغل.
أول ما دخل قال:”مالك؟”
قولتله:”ولا حاجة.”
قال:”وشك متغير.”
قولتله:”ماما كلمتني.”
وشه اتغير على طول.
قال:”قالتلك إيه؟”
قولتله كل اللي حصل.
وأول ما سمع كلمة “شحاتين”، أحمد اتنرفز.
قال:”هي قالتلك كده؟”
قولتله:”آه، بس خلاص يا أحمد، سيبك.”
قال:”لا، أنا هكلمها.”
قولتله:”بلاش.”
قال:”ليه بلاش؟ دي غلطت فيكي.”
قولتله:”عشان دي أمك.”
بصلي وقال:”وإنتِ مراتي.”
مسك تليفونه واتصل بأمه.
وأنا واقفة قدامه بحاول أهديه.
سمعته بيقول:”أيوه يا أمي… إنتِ كلمتي سما ليه؟”
سكت شوية.
وبعدين صوته علي:”يعني إيه شحاتين؟”
وبعدها:”إنتِ مالك هي اشترت