المليونير وثق بزوجته لكن مدفونه في راس ابنه
بعد ستة أشهر
أسس روبرتو مؤسسة طبية جديدة تعنى بالتشخيص الإنساني
تدرب الأطباء على الإصغاء اللمس وفهم الجسد
بدلا من الاعتماد الأعمى على الأجهزة.
لأن امرأة واحدة أثبتت له أن
بعض الآلام لا ترى في الأشعة
لكن ترى في العينين.
وفي قلب أم لا تخطئ.
ليو اليوم يركض يضحك يعيش.
وماريا أصبحت ملاكه الحارس
وأصبحت القصة كلها درسا خالدا
أحيانا لا يحتاج الشفاء إلى مال بل إلى يدين صادقتين وشجاعة لا تخاف الحقيقة.