40 كيس شاي على بلكونتي وده كان رده
طلبت من جاري اللي ساكن فوقي 3 مرات يبطل يرمي اكياس الشاي المستعملة على البلكونة بتاعتي.. وكل مرة كان بيضحك ويطنشني.. فبدل ما افضل اټخانق.. قررت اتصرف بطريقة تانية.. كل يوم.. من غير ما يقطع.. اكياس الشاي المستعملة بتاعته كانت بتنزل من فوق السور
مرة حوالي الساعة 7 الصبح
ومرة تانية حوالي 9 بالليل
المواعيد كانت مظبوطة بالثانية.. كنت اظبط عليها الساعة
اول مرة.. افتكرتها غلطة
شيلتها ورميتها وخلاص
تاني اسبوع.. لقيت واحد واقع على فوطة بيضا كنت سايباها تنشف برا
بقعة بني غامقة كانت فارشة في نصها
ساعتها طلعت خبطت على الشقة اللي فوقي
اتكلمت بهدوء
ده بتاعك؟
اتكسف
يا نهار ابيض.. هو ده جاي من عندي؟
ده حصل كذا مرة
مسح وشه
انا اسف جدا.. ببقى مش فايق الصبح.. برميهم من فوق السور من غير ما افكر
كان باين انه صادق
ووعدني انه هيبطل
وانا نزلت وانا بفكر.. هو انا كبرت الموضوع ولا ايه؟
تاني يوم الصبح على
طول.. كيس شاي تاني نزل على البلكونة
وبرضه استنيت
3 اسابيع كمان
انا ساكنة في العمارة دي بقالي 11 سنة.. وعمري ما كنت الجارة الرخمة اللي بتشتكي من كل حاجة
وبعدين في يوم بالليل.. كيس شاي نزل على مخدة الكرسي اللي في البلكونة
الميه دخلت جوه القماش قبل ما الحق اشيله
لحد هنا وكفاية
طلعتله تاني
انت لسه بتعملها
متهزش حتى
يا شيخة ده كيس شاي
بيبقع.. انا خلاص رميت فوطة.. ودلوقتي فرش المخدة باظ
سند على حلق الباب ببرود
انتي ساكنة تحتي.. هي دي عيشة العماير
وبعدين ضحك ضحكة صغيرة
بصراحة احمدي ربنا انه شاي مش حاجة اوحش
بصتله
نعم؟
بقول يعني احمدي ربنا
وبعدين قفل الباب في وشي
فضلت واقفة بتاع دقيقة
11 سنة في العمارة دي
كنت باخد بالي من حيوانات الجيران
واسقي الزرع
واستلم الطرود
وامضي على الحاجات
حتى الطرود بتاعته كنت بستلمها طول الشتا
وفجأة فهمت هو عايز ايه
هو عايزني اتعصب
عايزني افضل اصوت في الطرقة..
عشان بعد كده يحكي لكل الناس عن الست المچنونة اللي ساكنة تحته اللي اټجننت عشان كيس شاي
وانا مش هديه القصة دي
فاديتله اخر فرصة
قررت لو مفيش حاجة نزلت من السور تاني يوم الصبح.. هنسى الموضوع كله
الساعة 7 و دقايق.. كيس شاي مستعمل تاني نزل جنب الزرع بتاعي
بالظبط زي كل مرة
فضلت واقفة بالروب وببصله
وبعدين دخلت جوه
خلصت قهوتي
وعلى ما الكوباية فضيت.. كنت خلاص قررت هعمل ايه
ولا حاجة متهورة
ولا حاجة غلط
مجرد رد هادي ومتحسب.. يخليه ميقدرش يكمل فيها ويعمل نفسه ان عادته دي مش بټأذي حد
اخدت مني عصر واحد تحضير
وتاني يوم الصبح.. كنت قاعدة في البلكونة قبل الساعة 7
قهوة سخنة في ايدي
والتليفون جنبي
لا متعصبة
ولا بزعق
كنت بس مستنية
الساعة 7 و دقايق.. سمعت باب البلكونة بتاعه بيتفتح فوقي
الساعة 7 و دقايق.. ايده بانت من فوق السور
والمرة دي.. كنت جاهزة
الساعة 7 و دقايق.. ايده بانت من فوق السور.. ومعاه كيس
الشاي.. لسه سخن.. بينقط.. وزي كل يوم.. سابه
بس المرة دي منزلش على الزرع
المرة