جنه الياسين ج٣
حتى أتاه صوت فتاة من خلفه تهمس “هأدفع أنا ‘ كانت تجلس تستمع لهم حتى تتطوعت لتدفع التف يشاهد من ليجد أمامه فتاة تمسك بشال تغطي به وجهها وفقط عينيها التي تظهر ويقسم ان تلك العينين خطفت أول دقة رغم أنه وجهها غير ظاهر سكت قليلا ثم قال بخجل ” هو مش لدرجة دي انا هتصرف ‘ مشت ناحية المحاسب وقامت بالدفع وما زالت تخفي وجهها لم يمنعها لكن يريد رؤيتها أول فتاة تلفت انتباهه في حياته لاحظ أحمد ذلك ابتسم واستمر بالمتابعة ..
التفت ليهمس له بحرج ” متشكر اوي طيب أنا هردلك المبلغ ده ازاي ” لترد بهدوء ” اعتبرها ضيافة في بلدنا نورتونا ” قالت جملتها ومشت يريد ايقافها لكن بأي حجة تنهد باعجاب شديد لا يدري لماذا ..
ليتنحنح أحمد بضحك ” ايه هنبات هنا في اجتماع كمان ساعة ” فرك وجهه وقال بتيه ” مزة بنت الايه ” ضحك احمد وهتف ” أول مرة عينك تروح لوحدة دايما هما اللي بيجولك بعدين شوفتها ازاي “
ياسين بمرح وهو يضع يده على قلبه ” شوفتها في قلبي ” أحمد بغيظ ” طيب يا عم النحنوح يلا ” بعد انتهاء الاجتماع كان يجلس بجانب أحمد التي يقود أحد السيارات التي قام بتأجيرها التف ليمينه ليجدها تقف أمام أحد المحلات لم يرى وجهها لكن عرفها من ملابسها خرج من السيارة بسرعة استغربها أحمد وهمس وهو خلفها ” يا أنسة ” استدارت بعد أن خبأت وجهها مرة أخرى ليهمس باستعجال ” بتخبي وشك ليه “
رفعت حاجبها وقالت بضيق ” نعم ” تراجع وقال بتصحيح ” أنا كنت عايز أشكرك على دفع الحساب ” هزت رأسها وقالت وهيا تغادر ” العفو عن اذنك ” نظر لأثرها باعجاب وعدم فهم لماذا أتى خلفها رغم أنه لم يرى وجهها عاد لسيارته تحت ضحكات احمد الذي قال بعدم تصديق ” حلقتـ,ـلك فرحتني والله ” خـ,ـبطه بكتفه وقال بحنق ” يلا خلصنا خلينا نلحق نرجع مصر ” نعم تذكرها تذكرها جيدا الآن فهم سبب تعلقه بها منذ رآها التمعت عينيه بالدموع وقال ” ياريتني خطفتك يومها وفضلتي في حضني يا جنة “
سكت قليلا ثم قالت بصوت مختنق ” أنا حبيتك كتير والله العظيم ‘ أغمض عينيه يشتم نفسه ويلومها يضع يده على قلبه يخفف وجعه وقهره لتكمل هيا بدموع ” لا انا قادرة أبعد ولا قادرة أسامحك قلبي وجعني منك كتير بس شكله النهاية قربت وهأرتاح وهكون خدت حقي منك ” ابتلع غصة مريرة وقال بقلق شديد ” يعني ايه بتتكلمي كدة ليه ” استمع لصوت خبط شديد على الباب وصوت صرااخ انتفض بفزع وقال بعدم استيعاب ” في ايه يا جنة “