جنه الياسين ج٢
ابتسمت بسعادة وقالت بهمس خجل ” هو انا ايش بالنسبة الك يا ياسين ” كم يعشق اسمه منها همس بكل عشق الدنيا ” هتعرفي هتعرفي كل حاجة يا جنة ” هزت رأسها كأنه يراها وقالت بخجل ” طيب هاروح انام تصبح على خير ” رد بتنهيدة ” وانتي من اهلي يا جنة “
ضم الهاتف بحض.نه ليدخل عليه احمد ويقهقه بكل صوته شعر ياسين بالخجل تحمحم وقال بعصبية مفتعلة ” في ايه يا زفت بتضحك كدة ليه “
ما زال يضحك بشدة على منظره ليهتف بصعوبة من بين ضحكاته ” مش قادر بجد انت بتحض.ن في التلفون ياسين الخالدي مش مصدق والله العظيم للدرجة دي ” حك ياسين رأسه بحرج وقال بغيظ ” ما تتنيل وتسكت وقولي أعمل ايه عايز أعلن جوازنا واخدها تعيش معايا مش قادر على بعدها ” صدم أحمد من قراره وقال بعدم تصديق ” بجد هتعمل كدة أمنت ليه خلاص ” سكت ياسين قليلا ثم أجاب بقهر ” كل حاجة فيها بتطمني مش هأقدر اخد قرار اندم عليه بناء على تهيئات انا روحي فيها تعرف يعني ايه روحي فيها “
حك أحمد رأسه وهو يفكر ثم قال بحماس ” لقيتها ‘ نظر له ياسين بعدم فهم وقال ” ايه هيا اللي لقيتها ” أحمد بجدية ” اختبار صغير عشان تسلمها اسمك وبيتك وانت مطمن وساعتها ترمي كل القديم ورى ضهرك ان نجحت فيه ” ابتلع ريقه بتوجس وقال ” موافق “
احمد بحكمة ” استنى بس تروق من اللي حصلها بعدها هأقولك نعمل ايه “
هز رأسه لكن قبض قلبه لمجرد تخيل ان تفشل بهذا الاختبار ويخسرها للأبد…
في اليوم التالي ذهبت لشقتهم في الموعد وبمجرد دخولها الشقة شهقت حينما سحبها لحض.نه بقوة وهمس ” وحشتيني ” ضـ,ـربته في صد.ره وقالت ” حرام عليك خوفتني ” حملها بين يديه وقال بحب ” لا اخس عليا لازم اصلح اللي عملته ” بعد وقت كانت تقف في المطبخ تجهز الغداء وتغني له كما اعتاد لتصرخ بألم حينما لسعها اناء الطبخ .. ارتجف قلبه وركض لها يمسك يدها وقال بصوت مهتز ” ايه في ايه “
نظرت لحالته وقالت بهدوء ” ما فش اشي مجرد لسعة بسيطة ” هز رأسه باعتراض وقال ” لسعة ايه اللي بسيطة ايدك تأذت تعالي نروح المستشفى ” ردت بذهول بسبب رعبه الواضح ” مستشفى ايه يا ياسين ده حرق بسيط ممكن تعالجه انت هو انت مش دكتور ولا اتضحك عليا ” نظر لها كأنه تذكر وقال بسرعة ” أيوة صح انا دكتور ” وركض لجلب الاسعافات الأولية وبمجرد انتهاءه قبل يدها وقال بحنان ” بتوجعك “