اهلي ج2
اماني السيد
وقفت، لفت وشها وبصتلي، وقلعت النظارة ببطء. كان في عينيها راحة عمري ما شفتها وهي على ذمتي، وقالت بصوت واثق ومحدد: “اللي هان هو اللي أنت هنتُه بإيدك يا ماجد. أنت مكنتش شايفني شريكة حياة، كنت شايفني جارية تدوس عليها عشان ترضي نرجسيتك. أنا النهاردة مش بس اتطـ،،لـ،ـقـ،،ت، أنا اتولدت من جديد. الشغل اللي كنت شايفني مش قده اترقيت فيه، وحياتي اللي كنت حابسها بين أربع حيطان بدأت النهاردة”.
سابتني ومشيت، كعب جزمتها بيرن في الطرقة بثقة وقوة، وأنا فضلت واقف مكاني، مفلس، مديون، وحيد، في شقة باردة مفهاش غير صدى صوتي، بدفع تمن كل لقمة كنت بمتن بيها عليها، وكل إهانة سكتت عنها لطارق وأهلي… فهمت متأخر أوي، إن اللي بيفرط في اللي شايلاه وبتصونه، ميستاهلش غير إنه يترمي على الهامش، لوحده تماماً. تمت
المصدر: منصه بوف نيوز — https://story2036.zbuef.online/article/4553