شقتي ثمن مشروع اخته ج١ منى السيد

رديت عليه وأنا باخد شنطة إيدي وبفتح باب الشقة: — عيلتي ماتت من اللحظة اللي فكرتوا فيها تبيعوا السقف اللي هيستر ابني. قدامكم ربع ساعة الفايل ده يتحط مكانه، وتطلعوا برة الشقة دي، لأن البوليس والمحامي بتاعي في الطريق لهنا دلوقتي… وأنت يا طارق، ورقة طلاقي توصلي على بيت أهلي، وابنك… هتشوفه في المحاكم بس!

خرجت وقفلت الباب ورايا بصوت رج العمارة كلها، ونزلت على المستشفى وأنا حاطة إيدي على بطني، مش عشان أهرب، لأ… عشان أبدأ حرب قانونية مش هسيب فيها مليم واحد من حقي، ولا هسامح في ذرة قهر عيشوهالي في أكتر

وقت كنت محتاجة فيه للأمان. يتبـع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *