المليونير سمع الخدامه الارمله

قبل ۏفاة والده بعام.
يوسف كمل
لكن أسوأ حاجة اكتشفتها إن سامي مش لوحده.
ظهرت أسماء جديدة.
واحد منهم
كان فؤاد سالم نفسه.
أحمد بص للمحامي.
المحامي ما اتحركش.
أنا كنت جزء من العملية.
أحمد وقف.
إيه؟
فؤاد قال
بس مش زي ما أنت فاكر.
أنت متهم معاه!
أنا كنت بحاول أحمي والدك.
حماية إيه؟!
فؤاد فتح شنطته.
طلع ملف قديم.
أبوك اكتشف إن سامي بيحول فلوس من الشركة.
أحمد مسك الملف.
كان فيه توقيع والده.
لكن فؤاد قال
أبوك ما كانش عايز يبلغ الشرطة فورًا.
ليه؟
لأنه اكتشف حاجة أخطر.
فتح صفحة.
فيها تقرير طبي.
أحمد قرأ.
وسكت.
كان التقرير عن والده.
قبل ۏفاته بأشهر.
أحمد كان فاكر إن أبوه ماټ بسبب أزمة قلبية مفاجئة.
لكن التقرير أشار إلى وجود مادة دوائية في دمه.
مادة لم تكن المفروض تكون موجودة.
أحمد رفع عينه ببطء.
أبويا اټقتل؟
فؤاد قال
أنا مش هقول لك إنه اټقتل من غير دليل قاطع.
ثم أشار للفلاشة.
لكن يوسف كان مقتنع بكده.
فجأة
صوت خبط شديد على باب الشقة.
مريم اتخضت.
أحمد قام.
مين؟
مفيش رد.
الخبط اتكرر.
فؤاد قال بصوت منخفض
اقفل الباب.
أحمد قرب من الباب.
بص من العين السحرية.
مفيش حد.
لكن على الأرض كان فيه ظرف أبيض.
أحمد فتح الباب بسرعة وخطفه.
رجع وقفل.
فتح الظرف.
جواه ورقة واحدة.
اللي حصل ليوسف ممكن يحصل لغيره.
مريم بدأت ترتعش.
أحمد بص لها.
إنتِ مھددة؟
مريم قالت
أنا من يوم ما يوسف ماټ وأنا عايشة وأنا خاېفة.
ليه ماقلتيش؟
لأن أول ما حاولت أتكلم، حد حط فلوس قدام بابي.
أحمد سأل
فلوس؟
أيوه.
كام؟
مريم قالت
مئة ألف دولار.
أحمد اټصدم.
ومارضيتيش؟
مريم دموعها نزلت.
يوسف ماټ وهو بيقول لي لو أخدتي فلوسهم، ابني هيكبر وهو فاكر إن أبوه كان حرامي.
في اليوم التالي، أحمد عمل حاجة محدش في الشركة كان يتوقعها.
دعا لاجتماع طارئ.
كل أعضاء مجلس الإدارة حضروا.
وسامي كان موجود.
دخل بابتسامته المعتادة.
فيه إيه يا أحمد؟
أحمد بص له.
هنراجع حسابات الشركة من أول مشروع الميناء.
سامي ضحك.
ليه فجأة؟
لأني اكتشفت إن فيه فلوس اختفت.
سامي ابتسامته اختفت لثانية.
لكن رجعت.
أنت متأكد؟
أحمد قال
جداً.
سامي قرب منه.
إنت ابن أخويا، وأنا مش هسمح إنك تضيع وقتك في هواجس.
أحمد رد
وأنا مش هسمح إن حد يسرق من الشركة تاني.
في نفس الليلة، أحمد طلب من فريق مستقل مراجعة كل الحسابات.
وبعد 48 ساعة
جاله التقرير.
كل التحويلات كانت حقيقية.
لكن المفاجأة
سامي لم يكن صاحب القرار النهائي.
كل التحويلات كانت بتطلع من حسابات الشركة، لكن الموافقة الإلكترونية الأخيرة كانت جاية من حساب إداري خاص.
حساب باسم
فؤاد سالم.
أحمد حس إن الأرض بتتحرك تحته.
رجع لبيت مريم.
واجه فؤاد.
أنت اللي عملت كل ده؟
فؤاد بص له.
وبعدين ابتسم لأول مرة.
لكن ابتسامته كانت باردة.
أخيرًا فهمت.
مريم تراجعت.
أحمد قال
ليه؟
فؤاد رد
لأن شركتكم كانت هتنهار من أربع سنين.
فحولت فلوس؟
أنقذتها.
وقټلت يوسف؟
فؤاد سكت.
أحمد قرب منه.
إنت قټلته؟
فؤاد قال
يوسف كان غبي.
مريم صړخت
إنت قټلته!
فؤاد رد بهدوء
يوسف كان هيكشف كل حاجة.
أحمد مد إيده للهاتف.
الشرطة جاية.
فؤاد ضحك.
مفيش دليل.
أحمد رفع الفلاشة.
فيه.
فؤاد قال
التسجيل ناقص.
أحمد ابتسم.
عارف.
فؤاد اتجمد.
إيه؟
أحمد قال
لأن النسخة اللي معاك ناقصة.
ثم أخرج هاتفه.
النسخة الأصلية كانت على سيرفر سحابي، ويوسف حطها بتوقيت إرسال تلقائي لو مريم ما فتحتش الظرف خلال أربع سنين.
فؤاد وشه اتغير.
أحمد كمل
والرسالة الكاملة وصلت للشرطة من عشر دقايق.
حاول فؤاد يهرب.
لكن رجال الشرطة كانوا بالفعل تحت العمارة.
وأثناء القبض عليه، ظهر سامي.
كان واقف في آخر الشارع.
أحمد بص له.
سامي رفع إيده.
أنا مستعد أتكلم.
بعدها بأيام، بدأت القضية تكبر.
واتضح إن سامي شارك في تحويل الأموال.
لكن فؤاد كان العقل المدبر.
وكان هو اللي زور مستندات.
وهو اللي استخدم اسم يوسف كواجهة.
أما ۏفاة والد أحمد
فلم تكن چريمة منفصلة.
الأدلة أثبتت أن فؤاد وسامي حاولوا إجباره على التوقيع على تنازلات، لكن والد أحمد رفض.
وفي النهاية، حصلت ۏفاته في ظروف أصبحت بعد التحقيق محل اتهام جنائي.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر ورقة داخل الظرف الأزرق.
ورقة لم ينتبه لها أحد.
كانت وصية كتبها والد أحمد بنفسه قبل ۏفاته.
وفيها بند
واحد
لو حصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *