جوزي رماني في النيل ولكن اخويا انقذني ج٢ منى السيد

ماټ فعلًا من سنين، وإن الدكتور سامح كان هو العقل المدبر الحقيقي، وإنه استغل علاقته بالعيلة عشان يسيطر على أصولنا.
أما الحاډثة القديمة…
اتضح إن أبويا وأمي كانوا اكتشفوا الشبكة.
الدكتور كان معاهم في العربية وقتها.
عمل لهم حاډث.
لكن قبل ما يموتوا، أبويا قدر يهرب جزء من الأدلة.
وأمي أخفت المفتاح في سلسلة.
السلسلة اللي طارق جابها لي بعد الجواز.
من غير ما يعرف إن المفتاح الحقيقي موجود جواها.
طارق كان فاكر إن السلسلة مجرد زينة.
وكانت أمي قبل مۏتها مجهزة كل حاجة.
أما أنا…
فكنت آخر شخص يعرف الحقيقة.
بعد كل اللي حصل، رجعت الإسكندرية.
المصنع اتفتح من جديد.
وياسين بقى شريكي.
وأول قرار أخدناه إننا نشيل كل صور الماضي من الإدارة.
مش عشان ننسى.
عشان نفتكر.
في يوم، كنت واقفة قدام البحر.
ياسين وقف جنبي.
قال
وحشتك ماما؟
بصيت للمية.
كل يوم.
وبابا؟
أكتر.
سكت.
وبعدين قال
سامحيني.
بصيت له.
على إيه؟
إني خبيت عنك.
ابتسمت.
وإنت سامحني.
على إيه؟
إني شكيت فيك.
قال
من حقك.
سكتنا.
وبعدين طلع من جيبه ورقة.
لقيتها في خزنة أبوكي.
فتحتها.
كانت رسالة من أمي.
فريدة، لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أنا مش موجودة. عارفة إنك هتزعلي مني عشان خبّيت عنك حاجات كتير، لكني كنت عايزة أكبرك بعيد عن الخۏف. خلي بالك من ياسين. هو مش أخوكي پالدم، لكنه أخوكي بالقلب. ومتصدقيش أي حد يقولك إن العيلة هي الډم. العيلة هي اللي تفضل جنبك لما كل الناس تمشي.
دموعي نزلت.
كملت القراءة.
وحاجة أخيرة… لو يوم من الأيام وقع اللبن من إيدك، مټخافيش. إنتِ أقوى من أي حد حاول يكسرك.
ضحكت وأنا بعيط.
ياسين قال
إيه؟
ناولته الرسالة.
قرأها.
وبعدين قال
أمنا كانت عارفة.
كانت عارفة إيه؟
إنهم هيحاولوا يسمموكي.
بصيت له.
إزاي؟
كانت مجهزة كل حاجة.
بعدها بفترة، نتيجة التحاليل ظهرت.
ثبت إن المادة اللي كان طارق بيحطها في اللبن كانت بتسبب اضطرابات في الذاكرة والنوم.
لكن الحمد لله، ماكانش حصل تلف دائم.
الدكتور اتعاقب.
طارق اتحاكم.
وكاميليا دخلت في قضية منفصلة، وبعد التحقيقات اعترفت بكل اللي تعرفه.
أما الطفل اللي في بطنها…
اتولد.
وكانت المفاجأة إن تحليل النسب أثبت إن الطفل مش ابن طارق.
كاميليا اختفت من حياتنا بعدها.
لكن الحقيقة كانت خرجت.
كل واحدة من الكدبات اللي عشناها سنين اتكشفت.
وفي يوم، وأنا في مكتبي الجديد، دخل ياسين.
كان ماسك ظرف.
قال
في حد باعتلك.
مين؟
مش مكتوب.
فتحت الظرف.
جواه صورة.
صورة قديمة جدًا.
أنا وأمي وأبويا.
لكن في طرف الصورة كان فيه شخص واقف بعيد.
شخص كنت متأكدة إني شوفته قبل كده.
قلبت الصورة.
وكان مكتوب
لسه في سر واحد محدش يعرفه.
بصيت لياسين.
إيه ده؟
قال
معرفش.
قلت
مين اللي بعت؟
معرفش.
فضلنا ساكتين.
قلبت الصورة مرة تانية.
لقيت رقم مكتوب بالقلم.
رقم تليفون.
اتصلت.
رن مرة.
مرتين.
ثلاثة.
وبعدين حد رد.
صوت امرأة.
صوت أعرفه.
ألو؟
اتجمدت.
مين؟
ضحكت المرأة.
معقول نسيتيني؟
قلبي وقع.
كاميليا؟
قالت
كنت مستنية اليوم ده.
إنتِ فين؟
بعيد.
عايزة إيه؟
سكتت.
وبعدين قالت
عايزة أقولك إن الدكتور سامح مكنش لوحده.
يعني إيه؟
في شخص تاني.
مين؟
الشخص اللي كان بيحركه.
بصيت لياسين.
مين؟
كاميليا قالت
الشخص ده قريب منك جدًا.
قولي اسمه.
ضحكت.
مش هينفع في التليفون.
أمال؟
تعالي المرسى القديم.
وقبل ما تقفل قالت
وخدي ياسين معاكي.
قفلت.
بصيت لأخويا.
هنروح؟
هز راسه.
طبعًا.
وصلنا المرسى قبل الغروب.
المكان كان هادي.
كاميليا كانت واقفة عند آخر الرصيف.
قالت
أنا مكنتش عايزة أرجع.
أمال رجعتي ليه؟
عشان في حاجة لازم تعرفيها.
طلعت ظرف.
مدتهولي.
ده كان مع الدكتور.
فتحته.
جواه صور.
صور لطارق.
للدكتور.
لأبو طارق.
ولشخص رابع.
صورة قلبت حياتي مرة تانية.
الصورة كانت لشخص واقف جنب أبويا قبل الحاډثة بأيام.
قربت الصورة من وشي.
ياسين قال
فريدة…
بصيت له.
إنت تعرفه؟
قال
أيوه.
مين؟
قال
عمنا.
اټصدمت.
عمي ماټ من عشر سنين.
اللي قالوا ماټ.
بصيت لكاميليا.
قالت
هو عايش.
سألت
فين؟
كاميليا أشارت للبحر.
على المركب اللي هناك.
بصيت.
كانت مركب صغيرة واقفة بعيد.
وشخص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *