جوزي رماني في النيل ولكن اخويا انقذني ج٢ منى السيد
قټلتهم؟
لأ.
أمال؟
كنت موجود.
وشوفتهم بيموتوا؟
أيوه.
وسكت؟
طارق نزل عينه.
أيوه.
ليه؟
عشان كنت جبان.
ضحكت.
جبان؟
أبويا كان ماسك كل حاجة.
وأنت اتجوزتني عشان تكمل شغله؟
في البداية.
وفي النهاية؟
سكت.
جاوب!
قال
في البداية كان المطلوب إني أتجوزك وأخليكي تمضي على نقل الملكية.
وبعدها؟
اكتشفت إن أبويا عايز يقتلك.
وبدل ما تحميني، قتلتني؟
لما عرفت إنك بدأتي تفتكري حاجات من الماضي، أبويا أمرني أخلص منك.
وإنت نفذت.
أيوه.
قلت
اللبن.
طارق سكت.
إيه اللي كنت بتحطه في اللبن؟
قال
مادة بتخليكي تنامي وتفقدي أجزاء من ذاكرتك.
ليه؟
لأنك كنتي بتقربي من الحقيقة.
ياسين قال
إيه الحقيقة؟
طارق أشار للخزنة.
افتحوها.
حطيت المفتاح.
الخزنة اتفتحت.
جواها ملفات.
صور.
تسجيلات.
وأظرف.
أخدت أول ملف.
كان فيه صور الحاډثة.
صورة عربية أبويا.
صورة للسور.
صورة للطريق.
صورة لأبويا وأمي قبل الحاډث بساعات.
وفي آخر الملف…
كان فيه فيديو.
شغلناه.
ظهر أبويا.
كان بيتكلم للكاميرا.
لو إنتوا بتشوفوا التسجيل ده، يبقى أنا ومتولي…
صوته انكسر.
أنا عارف إن احتمال ڼموت كبير.
أمي كانت قاعدة جنبه.
قالت
أهم حاجة فريدة.
أبويا بص لها.
فريدة وياسين.
أمي قالت
لو حصل لنا حاجة، متسيبوش حد يعرف مكان الخزنة.
أبويا قال
والخزنة مش أهم حاجة.
سكت.
أهم حاجة الدليل اللي جواها.
أمي قربت.
الحقيقة إن الشخص اللي بيمول أبو طارق مش من عيلتنا.
طارق اتوتر.
ياسين قرب من الشاشة.
أبويا كمل
هو شخص موجود في حياتنا كل يوم.
أمي قالت
والشخص ده هو…
الفيديو وقف.
بصينا لبعض.
طارق قال
الفيديو ناقص.
كاميليا قالت
أنا عارفة مين هو.
قلت
مين؟
قالت
الدكتور سامح.
لفينا كلنا ناحية الدكتور.
كان واقف بعيد.
وشه هادي.
ابتسم.
أخيرًا.
حسيت بالصدمة.
الدكتور سامح رفع إيده.
متتحركوش.
كان ماسك مسډس.
أنا كنت عارف إنكم هتوصلوا للخزنة.
ياسين قال
إنت؟
أيوه.
طارق قال
إنت اللي كنت بتديها المادة؟
الدكتور ضحك.
كنت بتصنعها.
حسيت بمعدتي بتقلب.
إنت كنت بتسممني؟
كنت بساعد طارق.
طارق قال
هو اللي أمرني.
الدكتور رد
وإنت كنت بتنّفذ.
ياسين وقف قدامي.
ليه؟
الدكتور قال
أبوكم كان عايز ېفضحنا.
وإنت شريك أبو طارق؟
أبو طارق كان مجرد واجهة.
سألته
أمال مين العقل المدبر؟
الدكتور بصلي.
أبوكي.
سكتنا.
إيه؟
أبوكي كان شريكنا في البداية.
صړخت
كدب!
الدكتور قال
قبل ما يتوب.
ياسين قال
وبعدين؟
قرر يخرج.
فقټلتوه؟
حاولنا.
كاميليا قالت
لأ.
بصت للدكتور.
إنت اللي قټلتهم.
الدكتور سكت.
أنا شفتك.
الدكتور بص لها.
كنتي طفلة.
بس فاكرة.
طارق قال
يعني أبويا مكانش القاټل؟
الدكتور ضحك.
أبو طارق ماټ من سنين.
اټصدمت.
بس الراجل اللي شفناه…
الدكتور قال
واحد شبهه.
ياسين فهم.
مين؟
الدكتور قال
أنا.
الراجل اللي شفناه كان الدكتور سامح.
اتسمرت مكاني.
طب الراجل اللي قال إنه أبويا؟
الدكتور ابتسم.
أبوكي الحقيقي كان عايش فعلًا.
فين؟
ماټ من شهر.
سقطت على الكرسي.
إنت بتكدب.
لأ.
طب ليه عملت نفسك هو؟
عشان أخليكم تتحركوا.
طارق قال
إنت كنت عايز الخزنة.
أيوه.
والمفتاح؟
الدكتور بص لي.
مع فريدة.
ياسين مسكني.
متقربيش منه.
الدكتور رفع المسډس.
هاتي المفتاح.
ما رديتش.
فريدة، هاتي المفتاح.
بصيت للسلسلة.
وقلت
لو أخدته، هتسيبنا؟
ضحك.
طبعًا.
كداب.
هاتي.
رفعت إيدي.
وفي اللحظة اللي مد فيها إيده…
سمعنا صفارات شرطة.
الدكتور اتجمد.
طارق بص ناحية الباب.
كاميليا قالت
خلصت.
الدكتور صړخ
إنتِ اللي بلغتيهم؟
أيوه.
طلع يجري.
ياسين مسكه.
حصلت خناقة.
المسډس وقع.
أنا أخدته.
والدكتور حاول يهرب.
لكن الشرطة دخلت.
اتقبض عليه.
طارق وقع على الأرض.
فضل ساكت.
بصيت له.
انتهت.
رفع عينه.
فريدة…
متقولش اسمي.
أنا غلطت.
لأ.
قربت منه.
إنت اخترت.
كنت مجبور.
محدش أجبرك تحطني في العربية.
سكت.
محدش أجبرك تطلع من الشباك وتسيبني أموت.
عينيه نزلت.
أنا كنت بحبك.
ضحكت وسط دموعي.
الحب مش بيغرق اللي بتحبه.
اتاخد طارق مع الدكتور.
أما كاميليا…
فضلت واقفة.
بصيت لها.
وإنتِ؟
قالت
أنا كنت بحاول أخلص منهم.
خنتيني.
أيوه.
وخنتي طارق؟
أيوه.
ليه؟
قالت
عشان كنت عايزة أعيش.
بعدها بشهور، الحقيقة ظهرت كاملة.
المحاكمات بدأت.
الملفات أثبتت عمليات تزوير واختلاس وغسيل أموال.
واتكشف إن أبو طارق كان