اخت جوزي حكايات رولا

— أنتِ زمان ما كنتيش كده..
— صح.. زمان كنت بسيبكم تدوسوا عليا.
​ومشت.
​القضية انتهت بعد أشهر بتنازل وتعهد رسمي وتعويض عن الخسائر والتلفيات اللي تسببت فيها. ما دخلتش السجن، بس اضطرت تواجه حاجة عاشت طول عمرها بتهرب منها: العواقب.
علاقتها بالحاجة سهير وابنها انتهت للأبد.
​هشام بعتلي مسج أخيرة بيعتذر فيها إنه ساب عيلته تكسرني.
رديت عليه:
“اتمنى ما تسمحش لعيلتك تكسر الست الجاية اللي هتقول إنك بتحبها.”
وبعدها عملت له بلوك.
​الكافيه بتاعي “الشبّاك” كبر وبقى ليه اسم.
والحاجة سهير لسه بتجيلي تاخد القهوة السادة وتقعد جنب الشباك.. وأوقات تبتسم وتقول:
— القهوة دي أنقذت ابني من مصيبة.
​وأنا أرد بابتسامة:
— مش القهوة يا حاجة.. دي الحقيقة.
​زمان كنت فاكرة إن طلاقي كان فشل..
دلوقتي عارفة إنه كان السطر الأول في إني أنقذ نفسي.
ما كنتش محتاجة شهيرة تخسر خطوبتها عشان أحس بالانتصار..
أنا كنت محتاجة أرجع صوتي وقيمتي بس.
ولما رجعتهم.. محدش قدر يقنعني تاني إن حمايتي لنفسي ووضع حدود هي أنانية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *