ضرتي حامل ج٢ اماني السيد
أنت ما عرفتش قيمتي يا سعد، أنت بس تعبت من الخدمة والمصاريف ولقتني كنت الخدامة والطباخه ببلاش اللي شايلة عنك كل حاجة. المية اللي اندلقت النهار ده كانت خط فاصل بين عمري القديم وعمري الجديد.. اشبع بانتصارك وبمرام وعيالك، وأنا شبعت بحريتي وكرامتي.”
لفيت ضهري ومشيت بخطوات ثابته من غير ما التفت ورايا ولا مرة، وسبته واقف في وسط الشارع مكسور، عاجز إنه يرجع الزمن، وعارف إن الجرح اللي سابه في قلبي ما بقاش يوجعني.. بل بقى السلم اللي طلعت بيه لحياتي الجديدة