حماتي جابت بديتلي ج٢ منال علي

إن كان فيه كذا ورقة وراها.

 

ورقة توكيل.

 

وطلب خاص بالبنك.

 

وأوراق تمويل.

 

رفعت عيني ناحيتها.

 

ـ يعني إيه ده؟

 

حماتي اتكلمت بسرعة:

 

ـ مافيش حاجة… كنت بساعد أحمد بس.

 

أحمد قطب جبينه.

 

ـ تساعديني في إيه؟

 

ـ أصل القسط تقيل عليكم… وأنا كنت بفكر نبيع الشقة ونجيبلكم شقة أصغر.

 

بصيتلها بعدم استيعاب.

 

ـ نبيع الشقة؟

 

قالتها بمنتهى البساطة.

 

ـ آه… بدل البهدلة دي.

 

قلت وأنا بحاول أستوعب كلامها:

 

ـ وإحنا إمتى قولنالك إننا عايزين نبيع؟

 

ما ردتش.

 

أحمد قلب باقي الورق.

 

وفجأة طلع ورقة تانية.

 

قرأها بسرعة.

 

وشه اتشد أكتر. #حكايات_منــال_عـلـي

 

قال:

 

ـ يا أمي… دي استمارة توكيل.

 

حماتي حاولت تضحك.

 

ـ يعني… كنت هقولك تمضيها بعدين.

 

ـ أمضيها ليه؟

 

ـ عشان الإجراءات تبقى أسهل.

 

أحمد بص فيها كويس.

 

وبعدين قال:

 

ـ الإجراءات الخاصة بإيه؟

 

ماردتش.

 

هند كانت قاعدة في آخر السفرة، دموعها بدأت تنزل.

 

واضح إنها داخلة في حاجة أكبر منها.

 

بصتلها وقلت:

 

ـ هند… إنتِ كنتِ عارفة؟

 

هزت راسها بسرعة.

 

ـ والله يا ريم… أنا ماكنتش أعرف كل ده.

 

حماتي زعقتلها:

 

ـ اسكتي.

 

لكن هند كانت خلاص انهارت.

 

ـ والله يا طنط إنتِ قولتيلي إننا جايين نتغدى مع أحمد بس.

 

أنا معرفش أي ورق.

 

حماتي بصتلها بغضب.

 

أما أحمد…

 

فقفل الملف كله.

 

وحطه قدامه.

 

وقال بهدوء غريب:

 

ـ يعني حضرتك جبتي بنت خالتي… واخترتي اليوم اللي ريم فيه نبطشية… ودخلتي بيتي بالمفتاح… وكل ده علشان تمضيني على الورق ده؟

 

حماتي سكتت.

 

وده كان أكبر اعتراف.

 

أنا حسيت بقشعريرة. #حكايات_منــال_عـلـي

 

ماكنتش مصدقة إن الست دي ممكن تعمل كده.

 

قالت بعد لحظات:

 

ـ أنا أمك.

 

عمري ما هضرك.

 

أحمد رد من غير ما يعلي صوته.

 

ـ بس ضحكتي عليا.

 

ـ كنت بعمل مصلحتك.

 

ـ مصلحتي ولا مصلحتك؟

 

سكتت.

 

لأول مرة…

 

ما لقتش رد.

 

قام أحمد وقف.

 

ومد إيده.

 

ـ المفتاح يا أمي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *