حين استرددت نفسي ج٢ نرمين همام

دخلت أم جوزي على الصوت: ـ “ما يصحش الكلام ده يا بنات.. استحوا!”

بصيت لها بثبات: ـ “أستحي ليه؟! هو حد فيكم استحى قبل كده؟!”

مصطفى دخل يهواش، قال كلمتين مالهمش أي لازمة.. وأنا سيبتهم كلهم وطلعت، وأنا لأول مرة في حياتي حاسة إن ظهري مستقيم.

ومن اليوم ده.. بدأت أحلى أيامي!

كنت أروح الجامعة يومين في الأسبوع، وأذاكر وولادي بيذاكروا معايا، نقعد حوالين الطاولة الصغيرة، دفاترنا متشابكة كأننا نبني مستقبلنا سطراً سطراً.. لحد ما اتخرجت بمعدل يشرف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *