اخطر سجينه في السجن ج٣ شروق خالد
ليلى جريت عليه.
ـ إنت مين؟
قال وهو مرعوب:
ـ فيه ناس خطفوني… وفيه أطفال كتير جوه.
القوات اقتحمت المخزن.
ولقوا بالفعل عددًا من الأطفال محتجزين داخل غرف سرية.
تم إنقاذهم جميعًا.
لكن زعيم العصابة…
كان اختفى مرة تانية.
وقبل ما يخرجوا من المكان، لفت انتباه ليلى صندوق خشبي صغير.
فتحته.
كان جواه ساعة جيب فضية قديمة.
وتحتها ورقة مكتوب فيها:
“كل مرة بتقربي فيها خطوة…
أنا بكون سبقتك بخطوتين.
لكن المرة الجاية…
مش هسيبلك فرصة تنقذي حد.”
ليلى قفلت الصندوق، وبصت للأفق.
كانت عارفة إن المواجهة الأخيرة قربت.
وإن المجرم بدأ يفقد هدوءه…
وده كان أول خطأ حقيقي يرتكبه منذ بدأت هذه الحرب.
أخطر سجينة في السجن… لكن الوافدة الجديدة أخفت سرًا قلب كل الموازين