في اللحظه الى اختى زقتني فيها ج٢

بعد ساعات
الشمس بدأت تطلع.
العربيات الشرطية مالية المكان والناس كلها بتتكلم.
أنا كنت واقفة برا الفيلا لابسة جاكيت بسيط، ولسه حاسة إن كل ده كان حلم.
يوسف وقف جنبي.
سألني بهدوء
ندمتي؟
بصّيت للسماء وبعدين قلت
ولا لحظة.
ابتسم.
وأنا كملت
لأني أخيرًا بقيت حرة.
بصّيت له نفس النظرة القديمة رجعت.
بس المرة دي من غير خوف.
من غير أسرار.
قلت بهدوء
إحنا لسه في البداية.
يوسف ابتسم وقال
وأول مرة الطريق واضح.
والشمس طلعت
وبداية جديدة بدأت.
الجزء الاخير
وفي النهاية
وقف البطل للحظة، ينظر إلى كل ما مرّ به، وكأن الزمن توقف احترامًا لتلك اللحظة. لم تكن الرحلة سهلة، ولم تكن الخيارات دائمًا صحيحة، لكنه أدرك شيئًا مهمًا أن القوة الحقيقية لم تكن في الانتصار، بل في الاستمرار.
ابتسم بهدوء، تلك الابتسامة التي تحمل تعب السنين ورضا القلب في آنٍ واحد. كل ما خسره، وكل ما كسبه، شكّل ذلك الشخص الذي أصبح عليه الآن.
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وخطا خطوته الأخيرة نحو المستقبل لا بخوف، بل بثقة.
لأن النهاية لم تكن نهاية حقيقية، بل بداية جديدة.
تمت
حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *