في اللحظه الى اختي زقتني فيها ج١

تاني يوم الصبح
كنت قاعدة في نفس المكان، قدامي ورق الوصية، وكوب قهوة باردة.
ما نمتش تقريبًا.
كل الذكريات رجعت
أيام الجامعة الضحك وقفته جنبي لما الكل كان ضدي
وآخر يوم شوفته فيه.
اليوم اللي اختفى بعده.
قمت فجأة.
أنا لازم ألاقيه.
ما كانش عندي خيار.
مش عشان الفلوس
لكن عشان في أسئلة عمرها ما اتجاوبت.
لبست بسرعة، وخرجت.
أول مكان خطر على بالي
المكان اللي كنا بنقعد فيه دايمًا.
كافيه صغير في وسط البلد.

دخلت المكان
كل حاجة فيه شبه ما هي.
ريحة القهوة الكراسي الخشب الأغاني القديمة.
بس يوسف مش موجود.
قربت من الراجل اللي شغال هناك وسألته
لو سمحت يوسف سامح كان بييجي هنا زمان فاكره؟
بصلي شوية وبعدين قال
يوسف أيوه فاكره.
قلبي دق أسرع
هو فين؟
هز راسه
ماجاش بقاله سنين بس سمعنا إنه كان شغال في ورشة ميكانيكا في شبرا قبل ما يختفي.
شبرا.
أول خيط.
شكرت الراجل وخرجت بسرعة.
ركبت العربية، وأنا حاسة إن الرحلة بدأت فعلاً.
بس جوايا إحساس غريب
إن يوسف مش مجرد شخص لازم ألاقيه.
يوسف كان السر الوحيد اللي تيتة روز ما قالتوش.
ولو لقيته
ممكن أكتشف الحقيقة اللي كانت مستخبية طول السنين.
ضغطت على دواسة البنزين
والمرة دي، ما كنتش بهرب من حاجة.
كنت رايحة أواجه كل حاجة.
في انتظار الجزء الاخير

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *