جوزي سابني انا وبناتي حكايات بسمه

عاصم وعرف مكان المصحة اللي عصام محبوس فيها، وقبل ما ييجي هنا، كان فيه فريق قانوني وطبي متخصص بيتحرك بقرار من النيابة لإخلاء سبيل عصام الحقيقي بعد إثبات هويته الرسمية بالبصمات الحيوية.
نهاية الشيطان الهادئة
عاصم حس لأول مرة إن الأرض بتسحب من تحت رجليه.. الثقة اللي كانت في عينه تحولت لرعب حقيقي لما تليفونه رن، وكان المتصل هو المحامي بتاعه اللي بيبلغه إن الشرطة وصلت المصحة وبتستلم عصام الحقيقي، وإن أوراق انتحال الشخصية بقت على مكتب النائب العام.
من غير أي صراخ أو خناق، عاصم لم حاجته وبصلي بنظرة انكسار وقال:
— «كنت فاكر إني أذكى منكم كلكم.. بس اللعبة انتهت فعلاً.»
مشي عاصم وهو عارف إن مصيره السجن بتهمة انتحال الشخصية، الخطف، وتزوير المعاملات البنكية.
بعد يومين طويلين، الباب خبط.. فتحت ولقيت جوزي الحقيقي، “عصام”.. كان باهت وتعبان من اللي شافه في المصحة، بس أول ما عينه جت في عيني وعيون بناته، دموعه نزلت وجري حضننا وهو بيعتذر عن كل يوم عيشنا فيه في رعب بسببه.
خالي شاكر وقف جنبنا وقال:
— «المهم إن الحق رجع لأصحابه.. وعيلتكم رجعت قوية وصاحية من تاني.»
وعرفنا إن الكدب مهما طال وقته ومهما حبك الظالم خطته، العقل والهدوء هما اللي بيكشفوا الحقيقة في النهاية.. ورجعنا نعيش حياتنا في أمان، والمرة دي بجد ومن غير كدب.
تمت

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *