قطرات الغيث فاطمه الالفى
ركض حمزه يلبي رغبه شقيقه الاكبر واستقل السياره جلس امام الوقود اما بالخلف جلس غيث وهو مازال يحمل زوجته محاوط لها بذراعيه يرتجف قلبه خو..فا من فقدانها يلوم نفسه بانه هو الذي اودي بها الي هذا المصير فلم يرحم ضعف تذكر اللحظات الاولى بينهم كانه كان مجرد المشاعر لم يرفق بها ظل ينفض راسه يمينا ويسرا وكانه يحاول محو تلك الذكرى من ذاكرته للابد
وقف امام غرفه العمليات يزرع الردهه ذهابا وايابا الي ان انفتح الباب وغادرت الطبيبه تنزع عن وجهها الماسك الطبي اقترب غيث بلهفه متسألا
خير يا دكتوره
رمقته پغض,,ب قائله بض..يق المدام كتير وعلقنا لها والعمليه الحمد لله عدت علي خير ولازم ترتاح شهرين لمسهاش مفهوم
هتف غيث بتعالي وها وانتي بتكلميني اكيده كيف اللي چوه دي مرتي يا حضرة الدكتوره
قالت بضجر اللي عملته في مراتك زي ما بتقول دي ۏحشيه مش انسانيه
هتف ببرود مرتي وتخصني مالكيش فيه بچا عاد
هزت راسها بسأم ثم غادرت المكان فلم تتحمل ذلك المتعجرف البغيض فوجوده يشعرها بالاشمئزاز
اسرع غيث في خطواته يلحق بزوجته التي تغادر غرفه العمليات ممده علي ال النقال استوقف الشاب الذي يجر ال وهو من تولي تلك المهمه ودلف بها الي غرفه عاديه حملها برفق ثم وضعها بال ودس يده داخل جيب جلبابه ثم اعطي الممرض بعض النقود ليغادر الغرفه اما هو فظل يتطلع لها الساكن امامه بلا حراك پغض,,ب جامح وهتف امام وجهها لم انتي لساتك ازغيره ومش حمل چواز كانو بيچوزوكي ليه بسببك واحده ست تجف جصادي وتعلي حسها عليه بسببك انتي يا بنت منصور
ف عيناها بوهن وانسابت وعها پألم وانكسار فقد كسر خاطرها وجرحت مشاعرها وهان كرامتها بتلك ليله لا تاتي الا مره بالعمر ولذلك س بليله العمر وها هي الليله ستظل عالقه بذهنها الي ان يتغمدها الله برحمته
في صباح اليوم التالي
أستعدت والده شجن لذهاب الي منزل ابنتها لتبارك زواجها وحملت صينيه الطعام اعلي راسها وسارت متوجه لمنزل عائله زهران
وصلت وجهتها في غضون
دقائق لتقف امام الباب تدقه برفق
بعد لحظات قليله وجدت الباب ينفتح علي مصراعيه وتطل من خلفه زاهيه رسمت الابتسامه علي محياها ثم هتفت مرحبا بها
يا الف اهلا ومرحب بام العروسه اتفضلي يا غاليه الدار دارك
تهللت اساوير الاخيره ورفعت كفها تضعها علي فمها لت الزغاريد وتصدح بارجاء المنزل