فرصه تانيه

كانت ندى افتتحت مؤسسة خيرية لمساعدة الستات اللي اتعرضوا للظلم، بتمويل من حقها اللي رجع بالقانون بعد مصادرة جزء من أموال كريم.

رفضت تعيش على فلوس حد.

اشتغلت.

واتعلمت.

وبقت ناجحة.

أما سليم، فكان دايمًا سند ليها ولأولادها، من غير ما يحاول يعوضهم عن أبوهم، لكنه عوضهم بالأمان.

…

وفي صباح هادئ، كانت ندى قاعدة في جنينة الفيلا، والأطفال بيلعبوا قدامها.

واحد منهم وقع، فجريت شالته وضحكت.

افتكرت اليوم اللي كانت فيه لوحدها في المطر، ومعاها تلتمية جنيه بس.

لو كانت استسلمت يومها…

مكنتش هتشوف اللحظة دي أبدًا.

بصت للسما وقالت بابتسامة مليانة رضا

الحمد لله… يمكن الظلم يوجع، لكنه عمره ما بيكسب في الآخر.

وانتهت الحكاية بعد ما كل واحد خد نصيبه… الظالم خسر كل شيء، والمظلومة كسبت كرامتها، وعيلتها، ومستقبل أولادها، وأثبتت إن النهاية السعيدة ساعات بتبدأ من أسوأ يوم في عمر الإنسان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *