اختي ماتت يوم فرحي
> “أليس.. لو أنتِ بتقري الكلام ده، يبقى جه وقت الحقيقة اللي خبيتها عنك. أوعي تأمني
آلكاتبه شروق خالد
سيبوا لايك وكومنت بصلاه علي النبي انزل ليكوا بباقي القصه 👇👇👇نور كانت كاتبة:
“أليس.. لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى جه وقت الحقيقة اللي خبيتها عنك. أوعي تأمني لكريم… الراجل ده مش زي ما إنتِ فاكرة. أنا اكتشفت حاجة خطيرة عنه بالصدفة، ولما واجهته بيها هددني. كنت عايزة أقولك، لكن كنت خايفة ومش معايا دليل كفاية.”
إيديا كانت بتترعش وأنا بقلب باقي الورق.
“من 3 شهور، وأنا راجعة متأخر من الشغل، شفت كريم داخل عمارة قديمة في منطقة بعيدة. استغربت لأنه كان قايل إنه مسافر شغل. فضولي خلاني أراقبه. هناك شفته بيقابل ست كبيرة في السن ويديها فلوس كل شهر.”
في الصفحة اللي بعدها كان فيه عنوان العمارة وصورة مطبوعة.
كملت القراءة:
“دورت وراه. الست دي اسمها أمينة. وبعد أسابيع عرفت الحقيقة… كريم كان متجوز قبل كده وعنده بنت صغيرة عمرها 7 سنين.”
وقعت الورقة من إيدي.
كريم قالي قبل الجواز إنه عمره ما اتجوز!
حاولت أستوعب الكلام، لكن الرسالة كانت لسه فيها الأصعب.
“لما واجهته، قالي إن الجوازة كانت عرفي وانتهت. لكني ما صدقتوش. وبعد ما سألت أكتر، عرفت إن مراته ماتت في ظروف غامضة. يمكن يكون بريء… ويمكن لا. لكن اللي خلاني أخاف بجد إنه عرف إني بدور وراه.”
آخر سطر كان مكتوب بخط مهزوز:
“لو حصلي حاجة، متسكتوش.”
رفعت عيني لمريم.
قلت بصوت مخنوق: “إنتِ عرفتي الكلام ده إمتى؟”
مريم بلعت ريقها وقالت: “نور سابتلي الموبايل ده قبل الحادث بيومين. وقالت لو جرالها حاجة أسلمهولك.”
فتحت موبايل نور.
كان مقفول بكلمة سر.
مريم قالت: “جربي تاريخ ميلادك.”
وفعلاً اشتغل.
لقيت تسجيلات صوتية وصور ومستندات.
لكن الحاجة اللي جمدت الدم في عروقي كانت آخر تسجيل.
ضغطت تشغيل…
وصوت نور طلع واضح:
“أنا ماشية دلوقتي أقابل الشخص اللي هيأكد كل حاجة. لو التسجيل ده اتسمع، يبقى يا إما نجحت… يا إما حصل لي حاجة.”
وفجأة سمعنا صوت باب بيتفتح.
بعده بثواني…
صوت راجل.
صوت كريم.
وقبل ما أسمع باقي التسجيل، موبايلي رن.
كان كريم.
رديت.
قال بهدوء غريب:
“أليس… إنتِ فين دلوقتي؟”
قلبي وقف.
لأني كنت متأكدة إن محدش يعرف إني في مكتب مريم.
بصيت من الشباك…