شقه مرات ابني اماني السيد

سكتت لحظة، ودموعي نزلت بجد، وكملت: “أنا مش بس بعتذر، أنا جاية أقولك إن ابني من غيرك مش عايش، وأنا مش قادرة أشوفه كده. من النهاردة، لا أنا ولا أختك هنطلع شقتك تاني، والمفتاح اللي كان معايا أهو، هرجعهولك.. الشقة دي بتاعتك إنتي وبس، وأي خصوصية ليكي محفوظة، ومحدش هيقرب من مطبخك ولا يفرض عليكي أي حاجة.”

مروة بصتلي بذهول، وكأنها مش مصدقة اللي بتسمعه. كملت بصدق: “عايزاكي ترجعي بيتك، وتديريه بمزاجك، ولو محتاجة أي حاجة، أنا تحت أمرك في بيتي، ومن غير ما تطلبي مني، أنا اللي هبطل أطلع عندك خالص.. كرامتك وراحتك في بيتك أهم عندي من أي شبر في الشقة.”

مروة بدأت تعيط، وأهلها اتدخلوا بهدوء، وحسيت إن الجليد بدأ يفك. في اللحظة دي، دخل ابني، كان جاي ورايا، وشاف المنظر.. شفت نظرة راحة في عينيه أول مرة أشوفها من وقت المشكلة.

أخدت مروة في حضني، وحسيت إن بكلمتين، قدرت ألم الشمل تاني. رجعنا البيت، ومسكت بنتي وقولتلها: “من النهاردة، دي حياة أخوكي، ولينا حياتنا.. كل واحد في بيته، والزيارة بتبقى بالاستئذان والذوق، عشان الكل يعيش مرتاح.”

تمت

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *