كنت فاكرها جاهله

آدم حس الأرض بتتهز تحته. الثقة اللي بناها سنين… كانت مخترقة من جوه.

ليلى همست: — “أنا جيت أشتغل هنا عشان أتأكد. مش عشان أهدك… عشان أوقف اللعبة دي.”

آدم بصلها نظرة مختلفة خالص. مش نظرة صاحب شركة لساعية. ولا حتى نظرة رجل لست جميلة. دي كانت نظرة حد اكتشف إن قدامه شريكة… حقيقية.

النهاية

بعد شهرين…

المدير القانوني اتحاكم. الشركة اتنضفت من جوه. وآدم أعلن تعيين مهندسة جديدة في مجلس الإدارة…

الاسم كان: م. ليلى الشافعي – المدير التنفيذي للتطوير الاستراتيجي

في أول اجتماع رسمي، آدم مال عليها وهمس: — “لسه فاكرة الشرط؟ ممنوع تنطقي.”

ليلى ابتسمت بثقة: — “اتأخرت يا آدم… دلوقتي أنا اللي بمضي.”

ضحك.

وبعدين قال بجدية خفيفة: — “المرة دي… الصفقة مش ساعتين.

أنا عايزك شريكة العمر… بجد.”

ليلى بصت له لحظة… مش كبائعة قهوة. ولا كبنت رجل مكـ,ـسور. لكن كامرأة اختارت تواجه بدل ما تهـ,ـرب.

— “المرة دي يا آدم… مفيش تمثيل.”

واللي بدأ كصفقة إنقاذ… انتهى بتحالف قلب الطاولة… على الكل.

مشيره محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *