الموبايل رن على الترابيزه منال علي
قفلت الباب في وشهم، وسمعت صوت مشاداتهم بره..
وبدأت صفحة جديدة.
بعد سنة..
دلوقتي أنا في مكان تاني خالص، بدأت مشروعي الخاص اللي كان طارق دايماً بيحبطني فيه. جالي رسالة من طارق بيطلب يرجع، بيقول إن “الصدفة” اللي جمعته بشيرين هناك كانت غلطة وإنه خسر استقراره.
مارديتش. الخسارة الحقيقية مش إن شخص يمشي من حياتنا، الخسارة إننا نضيع وقتنا مع ناس مبيقدروش قيمتنا.
الانتصار مش إنك ترد الۏجع بۏجع، الانتصار إنك تنجح لدرجة إنهم ميبقوش يمثلوا لك أي شيء.. مجرد صورة قديمة باهتة في الذاكرة.
تمت.