خالي هو الي رباني بعد ما ابويا وامي اتوفوا

​وكتب عن الفلوس.. طلع إنه مكنش بيشحت.. ده كان شايل فلوس تأمين أهلي باسمه عشان الحكومة متخدهاش، وكان بيشتغل ورديات إضافية وتعب وشقى طول السنين دي عشان يعملي “صندوق استئماني” (Trust fund).. وباع البيت كمان عشان يسيب لي مبلغ أعمل بيه علاج طبيعي بجد وأجيب أحسن أجهزة.

ختم الجواب بـ: “لو قدرتي تسامحيني، اعملي كده عشانك إنتي.. عشان متعشيش مع شبحي.. أنا حبيتك بكل فشلي.. ودايما هحبك.. خالك رأفت.”

​البداية من جديد
​قعدت أعيط لحد ما وشي وجعني.. كنت محتارة، هل أكرهه لأنه كان سبب في شللي؟ ولا أحبه لأنه هو اللي شالني لما الكل رماني؟

​بعد شهر، روحت مركز تأهيل محترم.. الدكتور قال لي: “الموضوع هياخد وقت وهيكون صعب جداً.”

قلت له: “أنا عارفة.. فيه حد تعب أوي عشان يوصلني لهنا.. مش هضيع تعبه.”

​الأسبوع اللي فات، ولأول مرة من وأنا عندي 4 سنين.. وقفت على رجلي لثواني بمساعدة الأجهزة.. كنت بترعش وبعيط.. بس كنت واقفة.

سمعت صوته في ودني بيقول: “هتعيشي يا ست البنات.. سامعة؟”

​هل سامحته؟ ساعات بقول لأ لما بفتكر الجواب.. وساعات بفتكر إيده وهي بتسند راسي وبتحاول تضفر لي شعري، وبحس إني سامحته من زمان أوي ومن غير ما أعرف.

هو مقدرش

يغير اللي حصل في الحادثة.. بس اداني الحب والقدرة إني أفتح باب أوضتي وأخرج للعالم.
​هو شالني لحد ما قدر.. والباقي عليا أنا.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *