بنتي خبطت بابي الساعه ٣ فجرا
اتفتح الفيديو.
وصوت شهد وهي ب تصرخ طلع في الصالة.
وصوت كاميليا امضي يا بنت الكلب!
وبعدين
صوت سيف من ورا الباب بلاش الوش يا أمي.
واحدة من الستات اللي كانوا معاهم حطت إيدها على بقها.
والباقيين بدأوا ينسحبوا ب الرعب.
كاميليا جريت ناحية اللاب اقفل ده!
لكن الضابط وقف قدامها حضرتك متهمة.
في اللحظة دي
كاميليا فهمت إن اللعبة خلصت.
لكن المصيبة الأكبر
لسه.
أحمد بص لسيف ب احتقار تعرف أنا رجعت ليه بسرعة؟
سيف م ردش.
أحمد زق قدامه ملف تاني.
ملف أسود تقيل.
لأن وأنا ب أدور وراكم عرفت إنك متجوز شهد عشان الشقة بس.
كاميليا حاولت تنطق وده عيب؟
أحمد ضحك الضحكة اللي تخوف.
لأ العيب إن ابنك عليه ديون قمار ب سبعة مليون جنيه.
ميرفت شهقت.
شهد بصت ل سيف ب صدمة.
وسيف بدأ يعرق.
أحمد كمل وعارف إن الشقة دي آخر حاجة ممكن تنقذه من الناس اللي وراه.
في اللحظة دي
الباب اتفتح تاني.
ودخل راجلين ضخمين.
واحد منهم قال ب العصبية فين سيف بيه؟
سيف رجع لورا ب رعب.
الراجل مسك فيه فاكر الفلوس هتطير يا روح أمك؟
الضابط دخل فورًا سيبه!
لكن أحمد رفع إيده برا القسم هيتحاسبوا، مش هنا.
الراجلين خرجوا بعد ما رموا نظرة موت على سيف.
وشهد كانت واقفة تبص ل جوزها السابق وكأنها أول مرة تشوفه على حقيقته.
مش المحامي الشيك.
ولا الراجل المؤدب.
ده جبان باع مراته عشان ديونه.
القضية قلبت البلد.
فيديوهات الفندق اتسربت.
وكاميليا اتحبست هي واتنين من الستات اللي شاركوا في الاعتداء.
وسيف اتحول للتحقيق واتشطب من نقابة المحامين مؤقتًا.
أما شهد
فأول أسبوع كانت ب تصحى من النوم تصرخ.
وتستخبى لما تسمع صوت باب.
لكن أحمد م سبهاش لحظة.
كان كل يوم ييجي يقعد معاها بالساعات.
يرجع لها الأمان اللي الدنيا كلها سرقته منها.
وفي يوم، وهي قاعدة في البلكونة ب تبص للسما، قالت له أنا آسفة إني بعدت عنك يا بابا.
أحمد عينه دمعت لأول مرة.
أنا اللي آسف يا بنتي عشان سيبتك تدخلي النار لوحدك.
شهد حضنته وبكت.
البكا اللي كان محبوس من ليلة الفرح.
بعد ست شهور
شهد رجعت تفتح مكتب الديكور الصغير اللي كانت بتحلم بيه.
ب اسمها هي.
مش اسم جوز.
ولا اسم عيلة.
وفي يوم الافتتاح
ميرفت كانت واقفة ب الفخر.
وأحمد داخل شايل بوكيه ورد أبيض كبير.
قرب من بنته وحطه في إيدها محدش يكسر بنت عاصم الديب وتفضل مكسورة.
شهد ضحكت لأول مرة من قلبها.
ضحكة حقيقية.
مش مكسورة.
ومش خايفة.
وفي آخر اليوم
وقفت قدام مراية المكتب، لمست الأثر الخفيف اللي فضل جنب شفايفها، ووشوشت لنفسها ب القوة
اللي حاولوا يدفنوني نسوا إني بعرف أقوم من تحت التراب.