لبس العيد ج٢ اماني السيد
“جرى إيه يا أم مالك؟ اهدي بس واستعيذي بالله من الشيطان.. إحنا في أيام عيد، ومينفعش الكلام اللي قولتيه ده، أنا جوزك وأبو عيالك، ومكنتش أقصد أكسر خاطرهم، كل الحكاية إني كنت فاكرك مدبرة وهتستحملي معايا ثواب اليتامى.”
لفيت له براحة، وبصيت له بنظرة باردة خلت الكلام يقف في زوره. قفلت باب أوضة العيال ورايا عشان ميسرعوش الكلام، ووقفت ساندة ضهري عليه، وربعت إيدي وقولتله بنبرة حاسمة ومفيش فيها تراجع:
“ثواب اليتامى خلاص خلصنا منه وعرفنا أوله من آخره يا عبده.. من هنا ورايح، الكلام معايا هيكون بشروط، وعلى الله.. على الله تتخطاها أو تنسى شرط منها!”
بلع ريقه وبصلي بقلق وقال: “شروط إيه يا بنت الناس؟ إحنا هنقعد لبعض على الواحدة؟”
“آه هنقعد.. ولأخر العمر كمان لو عايز البيت ده يفضل مفتوح!” قربت منه وقولتله وأ
نا بعدّ على صوابعي:
“الشرط الأول: