مشاعر ممنوعه ج١ منال علي
كانت واقفة مكانها، عينيها حمرا من العياط، ووشها شاحب وتعبان، شكلها عامل زي واحدة الدنيا ضاقت بيها مرة واحدة.
في الأول بان الذهول على وشه… وبعدها القلق.
ياسين كان لسه متعلق في قميصه ومستني رد، لكن عمر تقريبًا ماكنش سامع أي حاجة حواليه.
قرب من ميرا خطوة وقال بهدوء:
— «مالك يا ميرا؟ إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه؟»
نزلت عينيها الأرض، وكتافها كانت بتترعش.
— «يا أستاذ عمر…»
قالتها بالعافية.
— «والدتك قالتلي إني خلاص ماليش لازمة… وإنّي اتعلقت بيكم زيادة عن اللزوم… وإنّي مش عارفة أفصل الشغل عن مشاعري. بس والله غصب عني… أنا حبيت ياسين أوي… حبيته كأنه ابني بجد. والله ما كنت قاصدة…»
مقدرتش تكمل.
صوتها اتكسر وسط عياطها، وعمر فضل واقف شايل ابنه، حاسس إن الدنيا كلها بتقع فوق دماغه.
آخر ضوء للشمس اختفى، والهوا جاب صوت ضحكة بعيدة من الجنينة… وبعدها كل حاجة سكتت،
كأن الليل بلع المكان كله وووووو..
يتبع..