خيانه زوجه ج٢ علي ابو الدهب
أمي ابتسمت والدموع في عينيها وهزت راسها بالموافقة:
— “أنا عمري ما زعلت منك يا أحمد.. أنا كنت زعلانة من الظروف، والحمد لله إن الحقيقة ظهرت وبناتي في حضني دلوقتي.”
العودة للبيت الكبير
رجعنا كلنا على بيتنا القديم، بس المرة دي والبيت مليان فرحة ودفا مكنش موجود من سنين. أمي رجعت لمتنا حواليها، وبطلت أنا أحس بالذنب، وعرفت إن الحقيقة مهما غابت.. لازم يجي يوم وتظهر وتغسل القلوب الصافية.
تمت القصة بالكامل وبأجمل نهاية.