في عشا عائلي
كانت مكتوبة الكلمة اللي كان بيخاف منها أكتر من أي حاجة:
“تزوير…”
الجزء الثاني
الصمت اللي نزل على السفرة كان تقيل… تقيل لدرجة إن صوت المطر بقى أعلى من أي نفس بيتاخد.
حسام مسك أول ورقة بإيد مرتعشة:
— إيه الهزار ده يا ليلى؟
رفعت عيني له بهدوء:
— ده مش هزار… ده مستندات رسمية.
حماتي اتعدلت في كرسيها وقالت بعصبية:
— إنتِ بتقولي إيه؟!
دفعت الملف ناحيتهم:
— عقود شركات وهمية… تحويلات مالية… توقيعات مزوّرة.
ريم شهقت:
— مستحيل!
ابتسمت ابتسامة خفيفة:
— لا… حقيقي جدًا.
حسام ضـ,ـرب بإيده على الترابيزة:
— إنتِ بتلفقيلي!
هزيت رأسي بهدوء:
— لو بلفق… ماكنتش جبت كل ده.
فتحت الظرف الأحمر…
وطلعت ورقة واحدة بس.
— دي نسخة من البلاغ اللي اتقدّم النهارده الصبح.
00:00
Previous
Play
Next
Mute
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
advertisement
وشه اتحول للأبيض:
— بلاغ؟!
— أيوه… للنيابة.
المرة دي، أبوه رفع عينه أخيرًا:
— إنتِ مجنونة؟! ده ابننا!
بصيت له بثبات:
— وأنا كنت مراته… وكنت ساكتة 3 سنين.
حماتي قامت واقفة:
— إنتِ ناوية تدمريه؟!
وقفت أنا كمان… بهدوء غريب:
— أنا؟… لا.
هو اللي دمّر نفسه.
قربت من حسام خطوة:
— فاكر لما كنت بتقولي إني “ولا حاجة” من غيرك؟
سكت… ومتكلمش.
— الحقيقة… إنك إنت اللي ولا حاجة من غير الورق المزور ده.
إيده كانت بترتعش وهو بيقلب الصفحات…
كل صفحة كانت بتكسر ثقته أكتر.
ريم بصت له بخوف:
— حسام… الكلام ده صح؟