اشتغلت خدامه عند رجل اعمال
في اليوم الثالث كنا في الحديقة. أدفع ليلى على الأرجوحة. تضحك بخفة.
ثم سمعت صوت محركات
ثلاث سيارات سوداء توقفت أمام البيت.
قامت نسرين مڤ,,زوعة
إيه ده!
فتح الباب الخلفي لإحدى السيارات
ونزل عادل السيوفي.
كان يشبه صورته لكن عينيه لم تكونا طيبتين.
كانتا ناريتين.
صړخت نسرين
بابتسامة مصطنعة
عادل! حبيبي! ماقلتليش
قاطعها بجمود
اسكتي يا نسرين.
نزل رجال الشرطة ومحامون.
صړ,,خت
في إيه!
رفع هاتفه وأراها الصور.
الرسائل اللي كنتي مسحاها اتفاقك مع سامي مخطتكم.
لم تنكر.
بل التفتت إلي وصړ,,خت كالمچ,,نونة
انتي!! يا بنت ال
وانقضت نحوي.
لكن الشرطة أمسكتها قبل أن تصلني.
كانت تصر,,خ وهي تقيد
هتندم! انت وهو! والبت!!
ثم أخذوها وهي ما زالت تهدد.
اختبأت ليلى خلفي جسمها يرتجف.
اقترب عادل منا خطواته بطيئة وجهه مڼه,,ار من الألم.
ركع أمام ابنته.
ليلى يا بنتي كانت بتعاملك كويس
وضعت ذراعي حولها
دي ملاك يا أستاذ عادل كانت محتاجة حد يفهمها حد يحبها.
ترددت
ليلى لحظة
ثم تركت يدي واحتضنت والدها.
بكى عادل بصوت رجل اكتشف فجأة أنه كاد يفقد كل شيء.
ثم نظر إلي بنظرة امتنان لا تنسى.
سلمى إنتي مش ماشية من هنا.
بس يا فندم أنا مجرد
لأ.
وقف.
إنتي أنقذتي بيتي وأنقذتي بنتي.
بعد الشهور
عم الخبر في الصحف.
سميت القضية مؤامرة زوجة الأب.
سجنت نسرين وسامي.
أما البيت فقد عاد للحياة.
ليلى تتكلم تضحك تجري في الحديقة.
عادل صار يعمل من المنزل لا يسافر.
أما أنا
لم أعد خادمة.
أعاد عادل إحياء جمعية قديمة باسم والده وغير اسمها إلى
مؤسسة ضوء ليلى
لحماية الأطفال من الإيذاء والإهمال.
وفي الورق الرسمي اسمي
سلمى عبد الرحمن المديرة
التنفيذية.
وكل مساء ترانا في الحديقة.
أنا وليلى وعادل.
نضحك.
نعيش.
بدون خوف