في خطوبه اختي
قالها بخفة ډم الراجل اللي متعود الناس تبصله. خالي عادل ديماً كان له هيبة النجاح الساكتثقة، هدوء، وشخصية غالية.
مكنش مجرد أخو أمي الصغير.. كان قصة نجاح العيلة اللي الكل بيتمسح فيها لما يعوزوا يثبتوا إن العيلة دي فيها عباقرة. مستثمر شاطر، بيعيش في فيلا في التجمع أمي كانت ديماً تفرجنا على صورها في الموبايل وتهنس بتمنها التقديري كأنها سر مقدس.
بس بالنسبة لي، عادل كان مهم لسبب تاني خالص.. كان الوحيد في العيلة اللي
ديماً بيسأل عليا أنا.
عن شغلي.. عن حياتي.. عن أي حاجة ماليهاش علاقة ب نهى.
سلم على أهلي الأول، حضڼ أبويا وباس راس أمي وبارك لنهى وشريف.
منورين يا جماعة.. أم العروسة منورة القاعة، قالها بمجاملة لطيفة.
أمي قالت بتواضع مصطنع ده نورك يا عادل.. الإضاءة بس هي اللي حلوة.
ضحك وقال ديماً متواضعة يا فاتن.