ساره وحماها انجي الخطيب

​الضابط ملامحه اتغيرت وبقت كلها غضب وقالي: “اركبي يا بنتي، والله ما هنسيب حقك، ومفيش حد فوق القانون.”

​خدوني مع القوة ورجعنا على الفيلّا. البوكس وقف قدام الباب بقوة، والعساكر نزلت ورا الضابط. خبطوا على الباب بقوة لحد ما فتح جوزي، وأول ما شافني ومعايا الشرطة، وشه بقى أزرق واتلجم ومبقاش عارف ينطق.

​”فيه إيه يا فندم؟ مراتي هربت من البيت وإحنا بندور عليها!” جوزي قالها وهو بيترعش وبيحاول يداري كدبه.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *