التؤام ج١ علي ابو الذهب
حازم أخد كارت الذاكرة الصغير (الميموري) من الكاميرا المخفية، ونزل فوراً على قسم الشرطة. وبما إن الكاميرا سجلت بالصوت والصورة اعترافها الضمني، وكمان وهي بتمد إيدها على الذهب، الموضوع مبقاش مجرد كلام ستات أو خلاف عائلي.
تاني يوم الصبح، كانت قوة من المباحث رايحة لبيت أهل بسمة. جيرانا اللي كانوا واقفين على السلم يواسوها ويقولوا “يا ملاك” شافوها وهي نازلة في الكلبشات، وطبعاً الفضيحة في المنطقة بقت بجلاجل.
زيارة غير متوقعة
بعد يومين، وأنا قاعدة في الصالة وحازم بيأكلني بنفسه، الباب خبط. حازم فتح، ولقينا أم بسمة وأخوها الكبير واقفين على الباب، وشوشهم في الأرض، وعينيهم مكسورة.
أخوها دخل وقرب مني، وطأطأ رأسه وقال: “يا حجة هنا.. إحنا ملناش عين نبص في وشك. بسمة غلطت، واليوتيوب والفيس بوك كله اتقلب بفيديو الكاميرا بعد ما النيابةحفظته كدليل. إحنا بندور في المنطقة على شقة تانية ننقل فيها من الفضيحة.. بس بنترجاكي، اتنزلي عن قضية الشروع في القتل، البنت مستقبلها ضاع، والسرقة إحنا رجعنا الذهب كله اهو”.
حط علبة الذهب على التربيزة وهو بيترعش.
حازم وقف وقفة رجالة وقالهم بنبرة حاسمة: “الذهب ده حقنا وأنتوا مرجعتوهوش جدعنة، ده