جبروت زوجي ج٢

ترددت ثواني، وبعدين فتحت الخط ومطقتش بولا كلمة.

جه صوته من الناحية التانية، بس مكنش بيزعق.. كان صوته هادي، هدوء مرعب، هدوء ما قبل العاصفة، وقال ببطء: “فاكرة نفسك ذكية يا هدى؟ فاكرة الشوية اللي عملتيهم الصبح دول هيخلوكي تخلصي مني؟ أنا واقف في نص شقتك دلوقتي، وأمي قاعدة على سريرك اللي كنتِ بتنامي عليه.. الشقة دي بتاعتي وهتفضل بتاعتي.”

سكتت، فكمل ونبرته اتقلبت لغل وحقد: “القرشين بتوع ورثك اللي المحاسب بتاعك فرحان بيهم، أنا سحبتهم كاش من أسبوع ونقلتهم لحساب برة مصر باسم أمي قبل ما النيابة تحط إيدها على المليم.. يعني أنتِ معكيش جنيه واحد تثبتي بيه حقك. ودلوقتي، أنا مش عايز منك غير حاجة واحدة.. الورق الأصلي وعقد الشقة اللي أنتِ خدتيهم من الخزنة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *