الحجز اتلغى يافندم
“مريم… حصل إيه؟ أنا جيت أول ما كلمتيني.”
—
بص حواليه.
شاف نادية وهي خارجة بعصبية.
شاف نيرة وهي مش مصدقة.
وشاف المكان اللي كان بيتسحب مني…
رجع تاني ليا.
“إنتي كويسة؟”
—
في اللحظة دي… كل حاجة هديت.
وكل اللي كان مهم بقى واضح.
مش المكان.
مش الفرح.
لكن إني لأول مرة في حياتي…
ما اتسابتش لوحدي وأنا بتاخد حقي.
—
بصيت له وابتسمت: “أيوه… أنا كويسة.”
سكت لحظة.
وبعدين قلت: “وكويسة أكتر من أي وقت فات.”
—
فاطمة بصت لنا من بعيد، وبهدوء قالت: “الفرح هيكمل زي ما هو متخطط… واللي حاول يلغيه… هو اللي خرج برّه القصة.”
—
وخرجنا من روزوود هول سوا.
مش كأني خسرت حاجة…
لكن كأني لأول مرة فهمت:
إن اللي بيتسحب منك بالقوة…
بيرجع بس لما تقرر إنك مش هتسكت تاني.
—
النهاية.