بعد وفاه زوجتي طردت ابنتها
وفي إحدى الأمسيات، كنا نجلس على الشرفة نراقب الغروب، فالتفتت ليلي إليّ وقالت بابتسامة دافئة: “أتعرف يا أبي؟… لم أكن بحاجة إلى أب يشبهني… كنت بحاجة لأب يبقى.” عندها فقط شعرت أن السنوات العشر الماضية، بكل ألمها وندمها، انتهت. ليس لأنني استحق الغفران، بل لأنها منحته لي رغم كل شيء. أمسكت يدها، ونظرت إلى آخر خيط من نور الشمس، وعرفت أن الدم ليس هو ما يصنع العائلة… بل القدرة