ابويا سالنى عن مصروفي سما سامح

​أبويا ما كررش السؤال. نبرة صوته الهادية كانت هي الهدوء اللي بيسبق الإعصار.

​ياسمين بلعت ريقها وبدأت تتلعثم: «يا بابا.. أصل.. أصل ماما قالتلي..»

هنا أمي قطعتها بسرعة وصوتها طلع مخنوق: «أنا هفهمك يا حج.. ياسمين كانت بتمر بظروف صعبة أول ما سافرت دبي، والإيجار هناك غالي، وأنت عارف مكنش ينفع تتبهدل أو تبان أقل من زمايلها في الشركة.. فقلت ناخد فلوس سلمى

كقرض.. وسلمى كده كده بتشتغل وماشية حالها!»

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *