حماتي حطت لي منوم في الشوربه

— “يا أمي.. أنتي موتي نادية في نظري النهاردة، بس الحقيقة إنك موتي نفسك في قلبي. البيت ده اللي كنتي بتقولي لها إنها هتخرج منه بشنطة سودة؟ أنتي اللي هتخرجي منه دلوقتي.. ومش بشنطة، بهدومك اللي عليكي بس.”

​ست هانم صرخت:

— “بتطرد أمك عشان خاطر دي؟”

​كمال رد بقوة:

— “بطرد (الشيطان) اللي حاول يقتل شرفي ويدمر بيتي. نادية مش بس مراتي، نادية هي اللي حمت عرضي من أمي!”

​النهاية غير المتوقعة
​خرجت

ست هانم تجر أذيال الخيبة، وعلاء هرب قبل ما كمال يطلب له البوليس. نادية مكنتش فرحانة بالانتصار، كانت حاسة بمرارة الشوربة لسه في حلقها.
​كمال قعد على ركبه قدام نادية، مسك إيدها وهو بيعيط:

— “سامحيني.. كنت أعمى.”

​نادية سحبت إيدها بهدوء وقالت له جملة صدمته:

— “أنا سامحتك كإنسان يا كمال.. بس كزوج، أنت محتاج تثبت لي إنك تستاهل أعيش معاك في بيت واحد تاني. أنا حجزت تذكرة لبيت أهلي.. الفيديو ده نسخة منه معاك، ونسخة في “خزنة” برا البيت.. عشان لو فكرت هي أو علاء يربوا ريش تاني.”

​الخاتمة:
​نادية خرجت من البيت، بس مش بشنطة سودة زي ما حماتها تمنت، خرجت “مرفوعة الراس”، وسابت وراها بيت محروق بنار الغل، ودرس لـ كمال عمره ما هينساه.. إن “الدم مبيبقاش مية”، بس ساعات “السم بيبقى في أقرب كوباية شوربة”.

​بعد شهر، كمال نقل من المنطقة كلها، وقطع علاقته بكل اللي حاولوا يئذوها، وبدأ يطرق بابها

كل يوم بوردة واعتذار.. ونادية؟ نادية بقت هي اللي بتحط “شروط” اللعبة.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *