ر.مى في وشي شيك بمبلغ خيالي وقالي
…
وقبل
ما يمشي…
آدم الصغير مسك صباع ياسين الصغير بإيده.
ياسين اتجمد.
وبكى.
بكى لأول مرة من قلبه.
…
بعد سنة…
ملك رجعت اسم الجوهري للسوق أقوى من الأول.
لكن المرة دي، كانت بتبني شركاتها بطريقة مختلفة.
كل مشروع جديد كان جزء منه بيروح لعلاج الأطفال والأمهات اللي اتسابوا لوحدهم.
…
أما ياسين…
فاختفى من عالم رجال الأعمال تمامًا.
بقى يشتغل في هدوء بعيد عن الأضواء، ويحاول يصلح جزء صغير من الخراب اللي عمله.
وكان كل شهر يبعث جواب بخط إيده لولاده…
حتى لو ملك مكنتش بترد.
…
وفي يوم هادي…
ملك كانت قاعدة في جنينة الفيلا، والطفلين بيلعبوا قدامها ويضحكوا.
رفعت عينيها للسماء لأول مرة من سنين وهي حاسة براحة حقيقية.
الوجع مراحش كله… بس بقى عنده
معنى.
لأن الست اللي خرجت من المستشفى مكسورة ومطرودة…
رجعت أقوى ست في البلد.
ومش لأنها خدت حقها وبس…
لكن لأنها أنقذت ولادها، وأنقذت نفسها، ومخلتش قسوة حد تطفي قلبها.