ابني بعتلى عنوان غلط يوم فرحه
أعرف..
رديت عارفة يا بنتي ومصدقاكي.
ولفيت ضهري ومشيت.
محمود جري ورايا بره الفندق ماما.. استني يا ماما.
وقفت وبصيت له، كان بينهج وماسك الخاتم.. مبقاش العريس الشيك اللي راسم الدور، بقى ابني اللي أعرفه.
قال لي ارجعي كلي معانا.. باركينا.
رديت بركتي معاك من زمان يا محمود، المشكلة مكنتش في البركة.. المشكلة إنك كنت مكسوف مني.
نزل عينه في الأرض وقال أنا مكنتش مكسوف منك أنتي.. كنت مكسوف من الفقر.. من شكلي قدام الناس.
قلت له شكراً إنك أخيراً نطقت الحقيقة.
طلبت تاكسي وقلت له كنت جاية بالعربية بس الكاوتش فرقع، ومشيت الباقي على رجلي في المطر.
قال لي أنا أسف يا ماما.
صدقته.. بس الأسف مش بيمسح الوجع.
شيري طلعت هي وأهلها.. قالت
لي أنا بجد أسفة، هو قالي إنك تعبانة. وبصت ل محمود بحتقار وقالت له أنت كذبت بخصوص أمك؟ سيبتها تمشي في العاصفة بعد ما طردتها؟
محمود رد بكسرة مكنتش فاكر إنها هتيجي.
شيري ضحكت بسخرية دي أمك.. أكيد هتيجي.
ركبت التاكسي وقلت له خلي بالك منها، وعلميه يقول الحقيقة حتى لو تمنها غالي.
التاكسي اتحرك، ومابصيتش ورايا.
في أول إشارة، انفجرت في العياط.
الخاتم وصل لابني، بس مش بالطريقة اللي حلمت بيها.
بس في حقيقة واحدة فضلت ثابتة.. أنا جيت.
هو حاول يمسحني من أهم يوم في حياته، وأنا دخلت عليه ورجلي غرقانة طين وقلبي مليان حب.
أنا لسه فخورة بالطفل اللي ربيته.. بس لسه بتعلم إزاي أودع الراجل اللي بقى هو عليه دلوقتي.
في جروح ممكن تتسامح،
بس المسامحة مش معناها إن اللي حصل محصلش.