حماتي عملت تحليل DNA

ناهد قربت منه تاني… صوتها كله انهيار:

“شريف… متسبنيش… أنا عملت كل ده عشانك…”

بص لها… نظرة باردة لأول مرة.

“لا… إنتي عملتي كل ده عشان نفسك.”

رجعت لورا وهي بتعيط:

“أنا أمك!”

رد عليها بهدوء أقسى من الصريخ:

“الأم مش اللي تكسر حياة ابنها عشان تخبي سرها.”

السكوت رجع… بس المرة دي مختلف.

تقيل… ونهائي.

شريف بص لي… وقال بصوت منخفض:

“أنا آسف.”

هزيت راسي بس… من غير كلمة.

قام وقف… وبص للبيت حوالينا.

“الليلة دي خلصت كل حاجة.”

ناهد وقعت على الكرسي… بتبكي بحرقة:

“أنا هتدمر…”

أنا وقفت بهدوء… وخدت بنتي من الكرسي الصغير جنب السفرة.

“اللي بيبني حياته على شك… طبيعي ينهار بالحقيقة.”

مشيت ناحية الباب… وشريف واقف مكانه مش عارف

يتحرك.
وقبل ما أخرج… بصيت له آخر نظرة:

“أنا وبنتي مش جزء من حربكوا… إحنا الحقيقة الوحيدة اللي فضلت واقفة.”

وخرجت.

ورايا… كان فيه بيت اتكسر فيه كل الأقنعة.

وقدامي… كان فيه بداية جديدة… من غير شك… ومن غير خوف.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *