انا بنك العيله

بأنك توزع حاجتي، لازمتك بأنك تحميني
قال عندك حق
وبعدين قام دخل جوا ورجع ومعاه علبة صغيرة
فتحها لقيت فيها مفتاح عربيتي الاحتياطي اللي كنت مديهوله في عاصفة التلج
قال خديه، أنا مبقاش من حقي يبقى معايا مفتاح حاجة مش بتاعتي، ومن النهاردة أي حاجة تخصك هسألك قبل ما أفكر حتى
خدت المفتاح وحضنته، أول حضڼ بيني وبين أبويا من يوم الحكاية
بعدها بكام يوم أخويا كلمني وقال مراتي هتولد كمان أسبوعين والدكتور قال لازم نبقى قريب من المستشفى ومعندناش عربية
قلت له طب هتعمل ايه
قال هطلب أوبر
قلت له لا تعال خد عربيتي يوم الولادة بس
قال بجد
قلت آه بس بشرط، انت مش هتسوق، أنا اللي هسوق بيكم
ضحك وقال موافق، انتي تسوقي بينا حتى لو هتودينا آخر الدنيا
يوم الولادة فعلا صحيت الساعة 5 الفجر لقيته بيتصل بيا وبيقول مراتي بتولد
لبست ونزلت جري خدت عربيتي وروحت عندهم، خدتهم ووديتهم المستشفى وأنا اللي سايقة، وفضلت قاعدة معاه برا أوضة العمليات لحد ما البيبي جه
لما الممرضة طلعت وقالت ولد، أخويا قعد يعيط في حضڼي
قال شكرا انك جيتي، لو مكنتيش جيتي مكنتش هعرف أروح ازاي
قلت له أنا أختك، هاجي حتى لو معنديش عربية، هاجي ماشية
ودخلنا شفنا البيبي، حتة لحمة حمرا صغيرة بټعيط
أخويا قالي تسمحيلي أسميه على اسم أبوكي
قلت طبعا
ساعتها حسيت ان العربية اللي كنت خاېفة أخسرها رجعتلي أخويا
بعد الولادة بأسبوعين أبويا عزمنا كلنا على الغدا عنده
كنا قاعدين كلنا، أنا وأخويا ومراته والبيبي الجديد وأمي وأبويا
أبويا قام وقف وقال أنا عايز أقول كلمتين قدامكم كلكم
قال أنا ظلمت بنتي لما خدت عربيتها من وراها وزورت توقيعها، وفاكر اني بساعد ابني، بس أنا كنت ببوظ الاتنين، كنت بعود ابني ياخد حاجة مش بتاعته وكنت بعلم بنتي ان حقها مالوش لازمة، وأنا آسف قدامكم كلكم
وبصلي وقالي سامحيني قدام عيلتك
قلت مسامحاك يا بابا
أمي قعدت ټعيط وأخويا قام حضڼ أبويا
وبعد الغدا أبويا خدني على جنب واداني ظرف
فتحته لقيت فيه 60 ألف دولار كاش
قلت ايه ده
قال ده تمن العربية، أنا كنت شايلهم لجهازك من زمان وكنت ناوي أديهوملك يوم فرحك، بس انتي جهازك جبتيه لوحدك وعربيتك جبتيها لوحدك، فخديهم انتي أولى بيهم، اعتبريهم تعويض عن اللي عملته
قلت مش عايزة فلوس
قال خديهم وحطيهم في البنك باسم البيبي الجديد، خليه يبدأ حياته بفلوس من عمته اللي تعبت وشقيت، مش بفلوس مسروقة
خدت الظرف وحطيته فعلا في حساب باسم ابن أخويا
والنهاردة عدى 4 شهور، عربيتي لسه معايا، نفس اللون الأبيض اللؤلؤي ونفس الخربوش الصغير اللي جنب الاكصدام اللي قررت ماصلحوش عشان يفكرني كل مرة ان الحق لازم يتقال حتى لو اللي قدامك أبوك
وأخويا طلع رخصته بعد ما دفع كل المخالفات ودخل مدرسة سواقة من جديد
ومراته بقت كل ما تحتاج تروح للدكتور تكلمني وأنا بوصلها وبنقعد نرغي في العربية
وأبويا بطل يقول جملة العيلة بتساعد بعضها، بقى يقول الحق بيحب بعضه
وأنا بقيت كل ما حد يطلب مني المفتاح الاحتياطي بتاع عربيتي أقول لا، مش عشان بخيلة، عشان اتعلمت ان المفتاح الاحتياطي ده ممكن يفتح باب بيتك كله ويخلي أي حد يدخل ياخد اللي هو عايزه ويقولك أصلنا عيلة
العيلة مش بالمفتاح، العيلة بالاحترام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *