لست حبيبتى ج2 نرمين همام

الخبر وصل لعاصم تاني يوم الصبح في مصر.. طارق دخل المكتب وبص له بأسى: “عاصم بيه.. الهانم اتحجزت في المستشفى في زيورخ، فيه خطر ولادة مبكرة.”

عاصم القلم وقع من إيده، وقام واقف بلهفة: “احجز لي أول طيارة!” مشي بضع خطوات ناحية الباب، بس فجأة اتسمر مكانه.. افتكر أخر كلمة قالتها له: ما تجيش هنا تاني يا عاصم.

غمض عينيه وجسمه بيتفاض، وبعد لحظات قال للمساعد بتاعه: “اتصل بأمجد.. استأذنه الأول لو ينفع أجي.”

بعد يومين.. وصل عاصم زيورخ وجيه المستشفى، بس المرة دي ما دخلش الأوضة على طول.. فضل واقف في الممر برة مستني ومحتار. خرج له أمجد ولما شافه ما اتفاجئش، فسأله عاصم بلهفة وصوت مبحوح: “هي عاملة إيه؟ والبيبي؟” أمجد رد بهدوء: “الوضع استقر والبيبي تحت الملاحظة.”

عاصم اتنفس براحة وسأله برجاء: “ينفع أشوفها؟” أمجد بص له كام ثانية وبعدين دخل الأوضة، وخرج تاني وقال: “هي وافقت.. بس عشر دقائق بس، وما تضغطش عليها.”….يتبع للجزء الثالث والاخير 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *