زوجي الملياردير حكايات ميدو
للمرة الأولى منذ سنوات، لم يفكر في أسهم شركته، ولا في ثروته، ولا في الصحافة التي تلاحقه.
فكر في صبي لم يعرفه قط، وفتاة لم يسمع ضحكتها من قبل.
وفكر في ثلاثين دولارًا أعطاها لزوجته ذات ليلة ممطرة، معتقدًا أنه بذلك أغلق صفحة من حياته إلى الأبد.
لكنه اكتشف أن بعض القرارات لا تنهي القصص.
بل تبدأ منها عواقب لا يمكن الهروب منها.
أما كلير، فعادت إلى منزلها، ووضعت طفليها في فراشيهما، ثم أغلقت باب غرفتهما بهدوء.
لقد انتظرت عشر سنوات حتى يعرف إيثان الحقيقة.
لكنها لم تعد تنتظر منه شيئًا.
فقد انتصرت بالفعل في اللحظة التي استطاعت فيها أن تمنح طفليها حياة مليئة بالحب، دون أن تسمح للرجل الذي تخلى عنها بأن يحدد قيمتها.
النهاية.