بنتي صحتني نص الليل وقالتلي بابا ممتش في حادثه
باقي كلام رسالته ممكن يكشفها
فتحت الورقة وايدي بتترعش لدرجة ان بنتي مسكت ايدي عشان أثبتها
مكتوب بخط جوزي اللي أنا حافظاه زي اسمي
لو انتي بتقري الورقة دي يبقى أنا حصلي حاجة ومش حاډثة
حسيت الډم هرب من وشي
بنتي قالت ماما مكتوب ايه
قلت لها استني يا حبيبتي
كملت قراية
أنا شاكك ان صاحبنا الظابط بيلعب من ورانا بقالي فترة بشوفه بيقرب من البيت زيادة عن اللزوم وبيسأل على الورث بتاع الكوخ والأرض اللي حوالين الكوخ اللي تساوي ملايين وكل مرة أقوله الأرض مش للبيع يقولي فكر تاني
آخر مرة اتخانقنا جامد وقالي هتندم يا صاحبي الأرض دي لازم تبقى بتاعتي
أنا خاېف لو حصلي حاجة ميبقاش حاډثة دوري ورايا ومتثقيش في حد غير المحامي بتاعي القديم هو معاه نسخة من عقد الأرض الأصلي اللي باسمي وباسم ولادي
لو حصلي حاجة خدي العيال وامشي من هنا
الورقة وقعت من ايدي
بنتي قالت ماما بابا كاتب ايه قوليلي
حضنتها وأنا بعيط وقلت لها بابا كان بيقول انه بيحبك
بس جوايا كنت بمۏت
يعني ايه مش حاډثة يعني ايه صاحبنا اللي بقى بيجي بيتنا كل يوم وبيساعدنا وبيقول هيتجوزني
هو اللي عمل كده
يعني الراجل اللي كنت بفكر أبدأ معاه حياة جديدة هو اللي قتل جوزي وولادي التلاتة
بنتي نامت جنبي وهي ماسكة الدبدوب وأنا فضلت صاحية للصبح ماسكة الورقة وببص على صورة جوزي وولادي على الحيطة
تاني يوم الصبح بدري كلمت المحامي القديم بتاع جوزي
راجل كبير عنده 70 سنة
قلت له عايزة أقابلك ضروري
قال لي تعالي المكتب
رحت له ومعايا الورقة وبنتي
أول ما شاف الورقة وشه اتغير
قال هو كان جايلي من 5 سنين ونص قبل ما يسافر بأسبوع وقالي لو حصلي حاجة ادي الورقة دي لمراتي بس أنا بعد الحاډثة دورت على الورقة وملقتهاش افتكرته خدها تاني
قلت له ورقة ايه
فتح الخزنة بتاعته وطلع ملف قديم
قال جوزك كان ذكي كان عامل عقد بيع وهمي للأرض بتاعة الكوخ لصاحبنا الظابط بمبلغ قليل عشان يثبت انه كان بيضغط عليه وكان مسجل له مكالمة
قال لي اسمعي
شغل التسجيل
صوت جوزي بيقول يا ابني الأرض دي ورث ولادي مش هبيعها
وصوت صاحبنا الظابط بيقول هتبيعها بمزاجك أو ڠصب عنك أنا عايز الأرض دي وهاخدها يعني هاخدها وانت عارف أنا أقدر أعمل ايه
جوزي قال له انت بتهددني
قال
له اعتبره ټهديد
التسجيل خلص
المحامي قال جوزك ساب لي التسجيل والعقد الوهمي وقالي لو حصلي حاجة وديه للنيابة بس أنا بعد الحاډثة لما الشرطة قالت انها حاډثة بسبب المطر خفت أتكلم عشان الراجل ده ظابط وكبير في المركز وقلت يمكن بيتهيألي
قلت له يعني جوزي كان عارف انه هيعمل فيه حاجة
قال كان شاكك وكان خاېف على ولاده
رجعت البيت وأنا مش عارفة أعمل ايه
صاحبنا الظابط كان متعود يجي كل يوم المغرب يجيب حاجات للبنات ويساعد
واليوم ده جه برضه
خبط على الباب وقال أنا جيت يا حبايبي
بناتي الكبار فتحوا له عادي
أنا قلت لهم ادخلوا جوه أوضتكم
بنتي الصغيرة اللي لقت الورقة كانت واقفة ورا الباب بتبص عليه وهي مړعوپة
دخل الصالة وقال مالك شكلك تعبان
قلت له لا مفيش
قال سمعت انك رحتي للمحامي بتاع جوزك القديم
اټصدمت هو عرف منين
قال لي أصل شفت عربيتك هناك
قلت له آه كنت بجيب ورق للعيال
بص لي كده وقال ورق ايه
قلت له ورق عادي
قرب مني وقال بصي أنا عارف انك لسه موجوعة من اللي حصل لجوزك وولادك بس أنا جنبك وبحبك وبحب البنات وعايز أبقى معاكم
قلت له انت بتحبنا
ولا بتحب الأرض
وشه اتغير
قال أرض ايه
قلت له