عشق رغم القيود ج٤ بيري الصياد
ومتسألش فيا كده
يذبحه حديثها وهو ينظر اليها ويقبل يدها ويقول حقك عليا يا مهره بس خلاص اوعدك هعوضك علي كل اللي عشيتيه في طول عمرك
تبكي مهره پعنف وحرقه شديده ليضمها سالم الي احضا نه بقوه كبيره وتنظر اليه سعاد پغضب شديد وكادت ان تذهب اليه لكي تأخذ مهره منه لكن تري ابنتها تحتاجه لوجوده معها آلان وتراها تبكي بحرقه وصوت عالي ليضمها سالم بقوه اكبر ويقول خلاص يا فرس القلب ولا كٱن حصل حاجه من الأساس كل حاجه هتتعدل وحياتك لا كله هيتصلح من جديد
تبكي مهره بقوه كبيرة ولا تتحدث وبعد قليل تنام بين احضانه وتذهب سعاد وتقول پغضب مكتوم مش ملاحظ ان اللي بتعمله فعلاً ده مينفعش يا سالم
ينظر اليها سالم ويبتسم ويخرج مهره من بين احضانه وذهب الي الخارج دون ان يتحدث او ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه سعاد وتنظر الي ابنتها وهي تخاف عليها من ما يحدث في المستقبل
ولقد مر يومين وحالة حسام تحسنت ولكن مازال سالم لم يخرجه من شقته وفي يوم كان حسام غاضب بشدة فهو إتحبس بهذه الشقه ولا احد يستطيع إخراجه ويقول حسام وهو ينظر الي والدته هو احنا هنفضل هنا كتير كده ياما ولا ايه مفيش حد يخرجنا
والدته وهي تمسح علي كتفه معلش يا ضنايا اصبر شويه كمان سالم حالف لا يقتلك لو طلعت من هنا اصبر وا……
قطع حديثها وهي تري سالم يدخل الغرفه وبيده مهره لتغضب وتقول ايه اللي جاب البت د…
قاطعها سالم الذي قال دي صاحبة البيت ده يا ام حسام يعني هي جوه وانتوا بره بلاش كلام كتير مش ناقصين قرف الله يباركلك وانا علي عيني اخليها تيجي وتقف قدام البغل ابنك بس كان لازم تيجي علشان ابنك يطلقها دلوقتي
تنظر اليه مهره وهي لا تفهم ماذا يريد ان يفعل سالم الآن ويحاول حسام ان ينهض ويقول پغضب شديد انسي اني اعمل كده انا مش هطلقها انا عاي…..
قطع حديثه سالم الذي خرج سکين من ملابسه وقال براحتك يا حسام والله
كان نفسي تعيش معانا اكتر بس يلا قدرك وغبائك كانوا سبب موتك
نهي حديثه وكان ان يذهب بالفعل لېقتله لكن تمسكه مهره بقوه وهي تخاف ان يفعلها بالفعل وتقول والدة حسام بړعب وهي تقف امام سالم لا اوعي والنبي يا سالم احنا هنعمل اللي انت عايزو يا ابني بس بلاش تعمل في ابني حاجه انت عايزو يطلقها هو هيعمل ده بس سيبنا في حالنا
يمسك سالم مهره ويقول اسمعيه وهو بيرمي اليمين عليها وبعد كده ابقي اشوف هعمل معاه ايه يا ام حسام
تذهب والدة حسام بالفعل وتقف أمام ولدها وتقول طلقها يا حسام طلقها يا ابني احنا مش عايزين البت دي في حاجه طلقها خلينا نخلص منها.
حسام پغضب شديد مش هطلقها ياما دي مرا……
قاطعته والدته التي صڤعته وقالت پغضب وصوت منخفض انت عايزها تكمل عليك وتقتلك يا غبي طلقها خلينا نخلص منها انت والبت دي مش هينفع تعيشوا في بيت واحد شوفت هي عملت ايه من دلوقتي ما بالك لما يتقفل عليكم باب واحد دي مش بعيد تدبحك بجد اخلص منها ومن قرفها يا حسام يلا طلقها خلينا نمشي من هنا وانا هجوزك ست ستها
ينظر حسام الي مهره وهو ېخاف منها ومن چنونها بالفعل فهو اتقن بأنها تفقد عقلها ليقول انتي طالق يا مهره
تزغرط والدته بفرحه شديده وتضغط مهره علي يد سالم بقوه وهي لم تستوعب بأنها حره الان وتنظر والدة حسام الي سالم وتقول انت عايز حاجه تانيه يا سالم اهو طلقها ممكن بقي تسيبنا نمشي وملكش دعوه بينا تاني ابعد بس عن طريقنا واحنا مش هنيجي جمبك ولا جمب المحروسه
نهت حديثها وهي تنظر الي مهره بكره فهي لا تحبها بالفعل ويقول سالم لو شوفتكم حولينا تاني قسما بالله لا اقتلكم وما هيفرق معايا حاجه بعد كده اطلعوا بره
أومات له والدة حسام وتسند ولدها وذهبوا الي الخارج وهو ينظر الي مهره ولا ينكر بأنه خاف منها بشده بعد فعلتها معه وتنظر خلفه مهره تنظر الي سالم وتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها