ليلى ج٤ ندى على حبيب
غالي بتنهيده : والله يا ام خالد اللي شاغلني كتير بس انا بقيت بخاف ؟ فاطمه بمحاولة التخفيف عنه : يعني غالي الجبراني بقا بيخاف فاكر لما اتجوزنا جديد اقولك ايه اللي مخوفك يا غالي تقولي جري لعقلك اييه يا فاطمه انا مبخفش غير من ربي وبس غالي بضحكه : وقتها فعلا مكنتش خايف من حاجه مكنش عندي عيله كبيره كدا ” وقال بهدوء وقلة حيله ” عارفه يا فاطمه انا بفكر في غالب ومصطفي اكتر ما بفكر في عيالي رجالة عيلتنا كلها بتحب نسوان الحبايبه ووقعين في غرامهم وانا مش عارف اعمل ايه ؟
فاطمه بستغراب : قصدك علي مين يا غالي وضح كلامك انا كبرت وفهمي علي قدي ؟ غالي : تقريبا والله اعلم غالب ميال لبنت سالم الكبيره ؟ فاطمه بشك :وانت ايه اللي مخليك تتأكد كدا يا غالي ؟ غالي : انا مبيطلعش مني لساني الكلام غير وانا ضامن كلامي يا فاطمه فاطمه بحيره : والله مش عرفه افرح ولا ازعل غفران مش سهل دا غفران ب سبع ترواح ومش هيصدق يلاقي فرصه يمسكنا بيها تاني بس اعرف ان اللي رايده ربنا هيكون غالي ببتسامه : بيقولك لو عرضت الاقدار علي الانسان لختار القدر الذي كتبه الله له يعني العبد ميفكرش العبد ينتظر فرج ربنا ويلا قومي نامي وانا جاي انام والصباح رباح فاطمه ببتسامه : يسلم كلامك يا حج وعقلك اللي يوزن بلد …………………………….
” اصبحت تمر الايام ولا شيئ يختلف عن باقي الايام واصبحنا في النصف من شهر رمضان الكريم ” ” في الصباح وبداية يوم جديد علي ابطالنا ” ” في شقة مصطفي وليلي “ ليلي صحت علي خبط الباب اللي بقي معتاد بنسبه ليها اتكلمت بنوم جنب ودن مصطفي : مصطفي قوم قول لأمك مراتي بتستحمي ونزله وراكي بس قولها ان قومت من بدري مصطفي بنوم : مش قادر اقوم والله انا عاوز انام لأن فعلا تعبان قومي ردي انتي ليلي بنوم : هقوم اقولها انا بستحمي ازاي يا مصطفي حرام عليك انا عوزه انام انا متجوزه علشان ابطل اقوم بدري ولما اتجوز اقوم ابدر ما كنت بصحي يخربيت الجواز علي اللي عاوز يتجوز زينب من علي الباب :يا جدعااااان اصحووو يا ليلي تعالي علشان نروح السووق ليلي قامت وطلعت لزينب بنوم وراحت علي الباب فتحت : تعالي يا زوبا ادخلي صباح الخير زينب : اخيرا فتحتي صباح النور تعالي يلا انزلي علشان عوزين نروح السوق امي عيانه ومرات عمي اميمه زي ما انتي عرفه اي حد بيكلمها دلوقتي بتزعق فيه وخلاص وكنز عمرها ما هترضي تروح السوق مفيش غيري انا وانتي هتيجي ولا ايه ؟